الثورة المضادةرئيسي

نائب برلماني يسخر من الحشد الضعيف في مسيرة للحزب الدستوري الحر

سخر النائب بالبرلمان عن ائتلاف الكرامة عبد اللطيف العلوي، من المسيرة التي نظمها الحزب الدستوري الحر ورئيسته عبير موسي، عبر منشور مثير للجدل نشره عبر صفحته في فيسبوك.

ولحق الحزب الدستوري الحر فضيحة جديدة، بعد احتشاد وحضور عدد قليل من الجمهور تلبية لدعوة أطلقها الحزب للتظاهر أمس الأحد في مدينة سوسة.

ورصدت عدسة “المراقب التونسي” مشاهد من هذه التظاهرة، وقد حضرها عشرات قليلة من كوادر الحزب.

وكتب العلوي في منشوره: “بعد “الطّحّان البرمائيّ”، الّذي تمّ تقديمه أثناء حملتها الانتخابيّة، اليوم بمناسبة ثورة “البندير” وقع الكشف عن الجيل الخامس من الطّحّانة، وهو “الطّحّان النّطّاط”،  الّذي يهتف بشكل آليّ وهستيريّ: “نعنبو زينك ها عبير!”.

وأضاف: “هذا ويجدر بالذّكر أنّ السّؤال الّذي مازال يحيّر علماء الاجتماع وعلماء الحيوان منذ عشرات السّنين هو التّالي. كيف تنتقل عدوى “الطّحين” بين أجيال التّجمّع منذ عشرات السّنين؟”.

وتابع: “هل تراه ينتقل بالتّنفّس أم باللّمس أم عن طريق التّقبيل أم بالاتّصال الجنسيّ. أم عن طريق الحُقن غير المعقّمة  أم بالرّضاعة أم بتبادل الشّيشة أم باستعمال المناشف بشكل جماعيّ. أم بالاحتكاك أم بالبصاق في أفواه بعضهم أم بتبادل الكبّوس الأحمر أم ماذا… يا بني زغرطان!”.

وكانت أعلنت عبير موسي في الاجتماع الشعبي الذي انتظم بولاية سوسة عن تنظيم حزبها لسلسلة من التحركات والمسيرات الاحتجاجية في كل الولايات للتعبير عن رفضه للمنظومة الحالية والدعوة إلى الإصلاح.

وأشارت موسي في كلمة أمام مجموعة من أنصار حزبها وسط سوسة إن ما سماها الحزب “ثورة التنوير” ستتواصل من بنزرت إلى بنقردان.

وحذرت في نفس الوقت من لجوء الأطراف الحاكمة في تونس إلى الحوار الذي اعتبرت أنه ليس سوى رسكلة للنفايات السياسية، وفق تعبيرها.

وأضافت موسي “اليوم نقول لهم لن نسقط في هذا الفخ، ولا للحوار مع أصحاب الدمار، فالحوار لم يضيف شيئا للمواطن ولم يحل مشاكله”.

كذب سبر الآراء

وكشفت هذه الفضيحة التي لحقت بالحزب الدستوري الحر، حجم شعبية هذا الحزب، كما كشفت عدم مصداقية صعود الحزب في نوايا التصويت لدى شركات سبر الآراء.

وقد دفع صعودَ الحزب الدستوري الحر في نوايا التصويت لزعيمته عبير موسي الموالية للنظام السابق والتي تعمل في خدمة الأجندة الاماراتية، الكثيرين للتساؤل حول جدية شركات سبر الآراء ومدى نزاهتها في التعامل مع نوايا التصويت.

وشكك مراقبون بتونس في مصداقية نتائج الاستطلاع، معتبرينها مجرد تلاعب بالأرقام والمعطيات من قبل مؤسسات سبر الآراء التي تهدف إلى توجيه الرأي العام والتأثير على الناخبين مع اقتراب الانتخابات، عبر إيصال رسائل موجهة تُحرّف الواقع.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق