بودكاسترئيسي

شاهد: عميلة الإمارات في تونس عبير موسي في دائرة الإتهام من جديد

كشف الناطق الرسمي السابق لوزارة الداخلية العميد المتقاعد هشام المدب أن رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي تلقت مبالغ ضخمة من جهات خليجية بهدف تشويه الثورة وتخريب مسارها الديمقراطي.

وفي جوابه عن هذه الجهات الخليجية، قال المدب أن الامارات تقود محور الثورة المضادة بالنيابة عن دول خليجية وأوروبية أخرى منها فرنسا، مشيرا أنهم يتربصون بتونس من خلال أذرعهم الداخلية في اشارة لعبير موسي.

وأضاف أن الامارات تعمل من خلال عبير موسي على ارساء نظام رئاسوي في تونس موالي لها، مشيرا أنها تواجه صعوبة في السيطرة على النظام البرلماني نظرا لاختلاف توجهات النواب.

وأكد العميد أنه يملك معطيات ومستندات تؤك تورط الامارات في خلق الفتن وتعطيل شؤون الدولة في تونس، مشيرا لتورطها في حروب دامية في اليمن وليبيا والسودان.

واستطرد العميد هشام المدب أن الامارات وفرنسا تقودان الثورة المضادة في تونس خوفا من صعود الاسلاميين.

ودعا المدب الى معاقبة عبير موسي ومنع دخولها للبرلمان بسبب تعطيلها سير العمل في مجلس النواب.

وقال أنه كان على رئيس مجلس نواب الشعب الاستعانة بالنيابة العمومية لمعاينة تعطيل السير العادي للمجلس من قبل عبير موسي ومنعها من الدخول لفترة محددة (أسبوع أو شهر) وتضاعف المدة في حالة العودة لنفس العمل.

كما دعا العميد الأجهزة الأمنية للتكفل بإنفاذ هذا القرار على عبير موسي أو غيرها ممن يعطلون المداولات ويهددون السلم الأهلي.

الثورة المضادة

ومنذ سنوات تواجه تجربة الانتقال الديمقراطي في تونس مخاطر التدخل الأجنبي الذي تقوده الإمارات بإسناد من قوى الثورة المضادة في المنطقة لمجابهة مدّ الربيع العربي. وكذلك أزمات داخلية نتيجة تراكمات الاستحقاق التشريعي الذي أفرز ائتلاف حكومي غير متجانس أو متضامن فيما بينه. قد تعصف بآمال التونسيين في إقامة دولة ديموقراطية تكون قاطرة التنمية في المنطقة.

وتسعى كل من الإمارات وحلفائها من خلال تحريك آلتهم الدعائية. وإطلاق حملات التشويه التي تستهدف المؤسسات السيادية والشخصيات السياسية إلى تقويض الاستقرار في تونس. والعمل على تغيير نظام الحكم على الطريقة المصرية (تفويض العسكر)، خاصة بعد نكستهم الأخيرة في ليبيا.

فيما يؤكد بعض المختصين أن دعوات الداخلية بحل البرلمان. تقاطعت مع مساعي الدولة الخليجية وأن الوضع في تونس مرجح إلى الأسوأ. إذا لم تتوافق التيارات السياسية الإسلامية واليسارية والدستورية والقومية على مبدأ التعايش السلمي.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق