الثورة المضادةرئيسي

مسئول أمني: عبير موسي تتلقى تمويلات خارجية وتخدم أجندات الامارات التخريبية

قال العميد المتقاعد هشام المدب، الذي شغل خطة ناطق رسمي في وزارة الداخلية، أن رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي تتلقى تمويلات خارجية وتعمل في خدمة الأجندات الاماراتية ضد مصلحة تونس.

تمويلات اماراتية

وأكد العميد، خلال استضافته لبرنامج ”الدوامة” على راديو ”إي أف أم”، أن عدد من نواب الشعب يتلقى تمويلات خارجية، مشيرا للدعم الاماراتي التي تتلاقاه رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي تتلقى بشكل دوري.

وقال أن السلطات الاماراتية غاضبة من الثورة التونسية وتخشى من اندلاع أحداث مشابهة في دولتها لأن نظامها هش، حسب قوله.

وأضاف أن الامارات تعمل من خلال عبير موسي على ارساء نظام رئاسوي في تونس موالي لها، مشيرا أنها تواجه صعوبة في السيطرة على النظام البرلماني نظرا لاختلاف توجهات النواب.

وأكد العميد أنه يملك معطيات ومستندات تؤك تورط الامارات في خلق الفتن وتعطيل شؤون الدولة في تونس، مشيرا لتورطها في حروب دامية في اليمن وليبيا والسودان.

واستطرد العميد هشام المدب أن الامارات وفرنسا تقودان الثورة المضادة في تونس خوفا من صعود الاسلاميين.

 عبير موسي تهدد السلم الأهلي

ودعا المدب الى معاقبة عبير موسي ومنع دخولها للبرلمان بسبب تعطيلها سير العمل في مجلس النواب.

وقال أنه كان على رئيس مجلس نواب الشعب الاستعانة بالنيابة العمومية لمعاينة تعطيل السير العادي للمجلس من قبل عبير موسي ومنعها من الدخول لفترة محددة (أسبوع أو شهر) وتضاعف المدة في حالة العودة لنفس العمل.

كما دعا العميد الأجهزة الأمنية للتكفل بإنفاذ هذا القرار على عبير موسي أو غيرها ممن يعطلون المداولات ويهددون السلم الأهلي.

وتعليقا على تعامل رئيس المجلس راشد الغنوشي مع عبير موسي، قال المدب أن الغنوشي اختار أن يكون أكثر هدوء وتجنب المصادمات مع النواب ربما بالنظر إلى سنه ونضجه حسب قوله.

لأنه من غير المقبول حسب العميد المدب أن نطالب المواطنين بعدم غلق الطريق العامة فيما نجد نوابا يوقفون السير العادي لمنبع السلطة التشريعية.

لم ولن أنتمي لأي حزب سياسي

كما أكد العميد هشام المدب بأنه غير منتم لأي حزب سياسي في تونس، وفي طليعتها حركة النهضة موضحا بأنه كان بوده الانتماء إلى هذا الحزب أو غيره إلا أنه للأسف ليس بوسعه ذلك.

وبخصوص اتهامه بالانتماء لحركة النهضة، قال العميد أن هذه الاتهامات جاءت بعد أن صرح إن النهضة بريئة من تهمة الاغتيالات والإرهاب، فهو يعي جيدا ما يقول وهو ما يجعل مناوئيها يصنفونه ك”نهضاوي” وهو يرفض توجيه التهم حسب الطيف السياسي أو الحزبي.

وأكد أن آرائه التي يصدح به مبنية على تقييم علمي وموضوعي بفضل التكوين الثري والمكثف الذي تلقاه صلب المؤسسة العسكرية التي تتعاون وتتبادل الخبرات مع شتى جيوش العالم، خلافا لنظيرتها الأمنية التي لا يتجاوز عدد المتكونين بها – ليس في مجال الاختصاص- واحدا بالمائة.

هذا بالإضافة إلى التكوين الذي تلقاه في مجال إدارة الأزمات بالولايات المتحدة الأمريكية وهو ما جعله مطلعا بقدر كبير على الجانب السياسي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق