دخول أعوان الشركة التونسية للصناعات الصيدلية في إضراب مفتوح

دخل أعوان وإطارات الشركة التونسية للصناعات الصيدلية اليوم الثلاثاء 25 ماي 2021 في إضراب مفتوح. احتجاجا على تعطل صرف أجورهم ومنحهم المالية. وما وصفوه بالوضع الكارثي للشركة وسوء التصرف المالي فيها.
وكانت أعلنت النقابة العامة للأطباء والصيادلة وأطباء الأسنان للصحة العمومية الدخول في إضراب قطاعي أيام 3 و4 و5 ماي المقبل.
وقالت النقابة أن الإضراب يشمل كل الخدمات الصحية بما في ذلك عمليات التلقيح ضد كوفيد 19 ورفع العينات.
موجه غضب
وقد أثار قرار الاضراب موجة من الغضب على مواقع التواصل الاجتماعي خاصة أنه يأتي في ظرف صحي خطير جدا بسبب انتشار فيروس كورونا وارتفاع الاصابات والوفيات.
ويأتي قرار الإضراب بعد تعطل المفاوضات مع سلطة الإشراف خاصة في ما يتعلق بتنقيح الأمر عدد 341 لسنة 2019 وتمكين الأطباء العاملين بالصحة العمومية. من المرور الآلي و اللامشروط الى طبيب مختص في الطب العائلي. وإحداث منحة الجوائح والأوبئة، وترسيم الأطباء الوقتيين والمتعاقدين، فضلا عن المماطلة في إصدار مقرر لإحداث لجنة لصياغة القانون الأساسي.
كما يطالب أطباء وصيادلة الصحة العمومية، حسب بيان سابق للنقابة. بخلاص منحة استمرار الأطباء بما في ذلك أطباء الاختصاص والأطباء المتعاقدين وذلك منذ حوالي سنة. وبخلاص منحة الاستمرار للأطباء بما في ذلك منحة الاستمرار التابعة لصندوق دعم المناطق الداخلية ذات الأولوية وذلك منذ 2019.
وأكدت النقابة التابعة للاتحاد العام التونسي للشغل التمسك بتنفيذ هذا الاضراب. احتجاجا على عدم تشريكها في صياغة قانون المسؤولية الطبية في صيغته المعدلة إضافة إلى عدم تفعيل الاتفاقيات الممضاة سالفا.
تحذيرات دولية
وكان المستشار لدى منظمة الصحة العالمية، سهيل العلويني. قد حذّر من انهيار المنظومة الصحية بتونس بسبب الإصابات المتصاعدة لفيروس “كورونا”.
ونقلت وكالة الأنباء التونسية الرسمية عن العلويني تحذيره من “انهيار المنظومة الصحية في حال تواصل ارتفاع عدد إصابات كورونا في تونس”.
كما عبّر عن “تخوفه من بلوغ أسرة الأكسجين بمختلف المستشفيات. طاقاتها القصوى جراء ارتفاع نسق الإصابات”.
واعتبر العلويني أن السلالة البريطانية المتحورة، “أخطر من السلالة الأولى من حيث سرعة انتشارها، والأضرار التي يمكن أن تلحقها بالجهاز التنفسي. التي تفوق بدرجة أكبر السلالة الاولى، فضلا عن كونها تمس بنسب أكبر كبار السن”.
كما دعا إلى مزيد “من اتخاذ إجراءات صارمة وتطبيقها على أرض الواقع”. مشددا على ضرورة “تطبيق البروتوكولات الصحية وتوعية المواطنين بالإجراءات الوقائية والتسريع بعملية التلقيح التي تعتبر أولوية قصوى”.



