عبير موسي تتظلّم لدى مفوضية حقوق الانسان بعد خسارة حربها ضد اتحاد العلماء المسلمين

أعلنت رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي، المدعومة اماراتيا، في فيديو نشرته على صفحتها الرسمية بالفايسبوك أن الحزب قرر رفع شكاية لدى المفوضية السامية لحقوق الانسان حول فض اعتصامه أمام مقر اتحاد العلماء المسلمين فرع تونس.
وجاءت تصريحات عبير موسي على إثر ازالة خيمة اعتصامها من أمام مقر اتحاد العلماء المسلمين فرع تونس الكائن بشارع خير الدين باشا بالعاصمة بعد اقتحامها مقر الجمعية واعتدائها على العاملين فيها.
وزعمت موسي أنها ستقوم بتقديم طعن لدى المحكمة الادارية في قرار إزالة خيمة الإعتصام وتقديم شكاية ضد رئيس الحكومة ووزير الداخلية بالنيابة هشام المشيشي ووالي تونس الشاذلي بوعلاق في “الاعتداء ومحاولة قتل جماعية والاضرار بالممتلكات الخاصة،” حسب قولها.
كما أعلنت مقاطعة والي تونس وتقديم شكاية ضد إتلاف الكرامة بتهمة “تكوين وفاق إجرامي للاعتداء على الأشخاص والممتلكات الخاصة” حسب قولها والقيام بالتتبع في المحاكم الوطنية والدولية بالاضافة إلى تقديم شكاية ضد رئيس مجلس النواب راشد الغنوشي وحركة النهضة وكل من حضر الاعتصام من كتلة الحركة طبقا لقانون مكافحة الارهاب.
كما طالبت موسي رئيس الجمهورية قيس سعيّد بعقد مجلس أمن قومي طارئ تكون أول نقاطه مسألة اتحاد العلماء المسلمين فرع تونس، مؤكدة أنه سيقع توجيه كل الوثائق التي استحوذ عليها الحزب الدستوري الحر خلال اقتحامه مقر الاتحاد لكل من رئيس الجمهورية ووزيرة المرأة .
كما انتقدت رئيسة الحزب الدستوري الحر صمت النواب والأحزاب والمنظمات الوطنية بما طال أعضاء حزبها وأعضائه، حسب ما صرحت به.
وهددت بمواصلة التحركات ضد اتحاد العلماء المسلمين بتونس.
يشار إلى أن حادثة الاقتحام التي نفّذتها عبير موسي خلّفت موجة من الاستياء والتنديد والاستنكار المحلي والعربي، عبر تدوينات وتغريدات لنشطاء وقيادات ونخب فكرية وسياسية حذرت من عودة الثورة المضادة ومن مخططات لوأد الثورة التونسية.
يذكر أن عبير موسي تعمل منذ أشهر على حملة تحريضية بهدف غلق اتحاد علماء المسلمين فرع تونس في إطار سعيها المتواصل لتحقيق أهداف إماراتية بحتة، إذ تعتبر الإمارات الاتحاد مدعوماً من قطر التي تجمعهما أزمة سياسية منذ ثلاث سنوات.
وتأتي هذه الحملة على خلفية رفض المحكمة الابتدائية بتونس 1، دعوى تقدم بها الحزب الدستوري الحر، بهدف إيقاف نشاط الاتحاد العالمي في البلاد.



