بودكاسترئيسي

شاهد: خيبة جديدة لرئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي

في كل عريضة أو لائحة يقدمها الحزب الدستوري الحر بقيادة زعيمته المدعومة من الإمارات عبير موسي يعود برفض جديد من البرلمان وآخرها لائحة سحب الثقة من رئيس البرلمان راشد الغنوشي ورئيس الحكومة هشام المشيشي.

وقد أعلنت رئيسة كتلة الحزب الدستوري الحر عبير موسي دخول كتلتها البرلمانية في اعتصام بمقر مجلس نواب شعب.

وقالت أن هذه الخطوة جاءت ”ضدّ الكتل البرلمانية والقوى المدنية التي مازالت ترفض الإمضاء على عريضة سحب الثقة من رئيس البرلمان راشد الغنوشي ورئيس الحكومة هشام المشيشي” وفق تصريحها.

وزعمت موسي أنّ العديد من النواب قد أمضوا على عريضة سحب الثقة مشيرة أنّ الكتلة الديمقراطية إذا أمضت على العريضة سيكتمل النصاب ويتمّ سحب الثقة من الغنوشي ودعت إلى ضرورة الضغط على الكتل البرلمانية غير الراغبة في سحب الثقة من الغنوشي للعدول عن رأيها.

الا أن كل خططها باءت بالفشل بعد رفض نواب البرلمان الامضاء على العريضة.

محاولة فاشلة أولى

وسبق أن فشل الدستوري الحر المدعوم اماراتيا في سحب الثقة من رئيس البرلمان راشد الغنوشي عقب جلسة عامة خصصت للتصويت على ذلك في جويلية من السنة الماضية.

حيث لم تفض نتيجة الاقتراع السري في البرلمان التونسي إلى سحب الثقة من رئيس البرلمان راشد الغنوشي.

وفشل النواب المناهضون للغنوشي في الحصول على الأغلبية المطلقة (109 أصوات) الضرورية لسحب الثقة منه، ما يعني استمرار رئيس حركة النهضة الإسلامية في منصبه.

الثورة المضادة

ويرى مراقبون أن موسى تتلقى دعم خارجي من دولة الإمارات العربية تحديداً، لأجل محاربة وإنهاء التغيرات التي حدثت بعد ثورة يناير (كانون الثاني) 2011، والتي أطاحت بنظام بن علي، لتصبح موسى ذراع الإمارات في تونس لضرب ليظهر مسار الانتقال الديمقراطي معتمدة الآن على تحقيق نجاح يرضي أطرافًا عدة ـ أولها الإمارات ـ في الانتخابات التشريعية والرئاسية القريبة في تونس.

وتحوّلت عبير موسى إلى ظاهرة تثير اهتمام الرأي العام بخطابها المهاجم ضد الأحزاب الأخرى، وهو خطاب يهتم بترويج فكرة أن إسقاط نظام الرئيس المخلوع زين العابدين عاد على المجتمع التونسي بالفقر والتهميش.

وكانت مصادر رفيعة في تونس كشفت لموقع “المراقب التونسي” عن تأسيس خلية إعلامية إماراتية لدعم رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسى، ضد ملاحقتها القضائية لعدائها المعهود للثورة التونسية وتعطيلها الممنهج لجلسات البرلمان التونسي منعاً لتحقيق استقرار البلاد.

وعُرف عن موسي عداؤها للثورة التونسية، وقد عمدت في مرات عديدة إلى تعطيل جلسات البرلمان واتهمها محامون بأنها تقدم خدمة لأجندات خارجية بهدف ترذيل وتعطيل سير هذا المرفق السيادي.

وذكرت المصادر أن خلية إعلامية تضم ممثل عن كل من قناتي سكاي نيوز والعربية، دشنت حملة لدعم موسى ضد القضاء التونسي، من خلال استغلال الحدث الأمني الإرهابي الأخير في سوسة، للتغطية على ملاحقتها القضائية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق