
نظم الاتّحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، اليوم الثلاثاء، جلسة عمل ناقشت إمكانيات تشغيل تونسيين في ليبيا في الفترة المقبلة.
وحضر الجلسة سمير ماجول رئيس الإتحاد ونور الدين الطبوبي الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل. ومحمد الرعيض رئيس اتحاد غرف الصناعة والتجارة والزراعة بليبيا. ورئيس لجنة الاقتصاد والتجارة والاستثمار بمجلس النواب الليبي، بحضور عدد من أعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد.
وأكد الرعيض أنّ ليبيا ستكون بحاجة للخبرات ولليد العاملة في كل المجالات تقريبا.
وتمّ التأكيد خلال الجلسة على ضرورة الاستعداد لهذه العملية وهيكلتها. وضمان شروط نجاحها على كل المستويات، وذلك من خلال وضع منظومة متكاملة تشارك فيها مختلف الأطراف المعنية. تأخذ بعين الاعتبار كلّ جوانب هذه العملية وخاصة من حيث تكوينهم في الاختصاصات المطلوبة لتكون عملية هجرة منظمة يستفيد منها الشباب التونسي الباحث عن فرصة عمل.
كما تطرّق الحاضرون إلى مساهمة المؤسسات التونسية في المرحلة المقبلة في إعادة بناء ليبيا بالاعتماد على الشراكة بين المستثمرين التونسيين والليبيين.
قطاع النفط
وكان رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية الليبية للنفط مصطفى صنع الله قال إن قطاع النفط الليبي واعد و به فرص كبيرة لمشاركة الشركات التونسية المتخصصة ذات الملاءة الفنية الممتازة.
جاء ذلك خلال استقباله السفير التونسي لدى ليبيا الاسعد عجيلي بمقر المؤسسة.
وأوضح صنع الله أن تضرر السعات التخزينية وخطوط نقل النفط الخام خلال السنوات الماضية، يوفر فرصة لدخول الشركات التونسية المتخصصة في مجال الانشاءات والهندسة، والعمل في قطاع النفط الليبي لتنفيذ مشاريع بناء الخزانات، ومد خطوط نقل النفط الخام التي تصل إلى آلاف الكيلومترات، مما يساهم في تحقيق مستهدفات المؤسسة وخططها الطموحة في زيادة معدلات الانتاج ودعم الاقتصاد الوطني.
من جهته، أكد السفير التونسي أن الشركات التونسية. ترغب في الدخول إلى السوق الليبي لتنفيذ العديد من المشاريع الهامة لقطاع النفط،. كونه الرافد الرئيسي للاقتصاد في الدولة الليبية، واحد اهم القطاعات بها.
وتم الاتفاق بين الطرفين على التنسيق لإقامة ورشة عمل موسّعة باستضافة المؤسسة الوطنية للنفط. تجمعها وشركاتها، بالشركات ورجال الاعمال من تونس. لمعرفة متطلبات قطاع النفط الليبي وما يحتاجه من اعمال ومشاريع هامة لزيادة معدلات الانتاج والنهوض بالاقتصاد الوطني.



