بودكاسترئيسي

شاهد: مخطط لبث الفتنة والفوضى في تونس بدعم من الإمارات

تعيش تونس على وقع موجة من عمليات التخريب والاحتجاجات المصحوبة بالنهب والسرقة في دلالة واضحة على وجود مخطط لادخال البلاد في دوامة عنف.

ويتهم سياسيون تونسيون أن هذه الأحداث تقف ورائها أجندات أجنبية على رأسها الإمارات بمساعدة أذرعها في تونس المتمثلة أساسا في الحزب الدستوري الحرّ ورئيسته عبير موسي.

“المراقب التونسي” يكشف المخطط

وقد كشف “المراقب التونسي” في تقرير سابق أن زعيمة الحزب الدستوري الحر عبير موسي المدعومة من الإمارات العربية، تسعى برفقة أحزاب ذات مرجعية ماركسية شيوعية في تونس لتأجيج أحداث العنف في البلاد وتصعيد الاحتجاجات الليلية.

وذكرت مصادر مطلعة أن موسي اجتمعت مؤخراً بتوجيه من الإمارات العربية. بممثلين من هذه الأحزاب التي لا تشكل ثقلاً في المجتمع التونسي، ومعظمها فشل في الفوز في آخر انتخابات تونسية. من أجل وضع الخطوط العريضة للمخطط الهادف لإحداث المزيد من القلقلة والعنف والتخريب في تونس.

وفي مسعى لإفشال كافة محاولات الأجهزة والمؤسسات الأمنية في البلاد على وقف أحداث العنف والتخريب الأخيرة في البلاد، أعلنت أحزاب وتيارات ذات المرجعية يسارية ماركسية، “انخراطها المطلق في الاحتجاجات الليلية”.

ودعت هذه الأحزاب والتيارات في بيان مشترك لها، المحتجين إلى “الانتباه لكل عمليات الاختراق والاحتواء والإفشال التي يحاول الإئتلاف الحاكم القيام بها، عبر التشويه والاختراق والصد”.

كما طالبت بإطلاق سراح جميع المعتقلين الذين تورطوا في أعمال التخريب والتدمير التي لحقت بالأجهزة الأمنية والمؤسسات التجارية والمركبات الخاصة، بما في ذلك المحكومين قضائيا، معتبرة ذلك “مطلبا لا تنازل عنه”.

والأحزاب اليسارية الموقعة على هذا البيان المشترك، هي “حزب الكادحين” و”الوطنيين الديمقراطيين الموحد” و”حزب الوطد الاشتراكي” و”شبكة المناضلين الجبهويين” و”تنسيقية النضال” و”مناضلون مستقلون” و”الحزب الشيوعي” (قيد التأسيس) و”حزب النضال التقدمي” و”الماركسيون الثوريون” و”مجموعة النضال الثوري” و”حركة الراية العمالية”.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق