أخبار تونسرئيسي

“عبير موسي” كلمة السر في أحداث الشغب.. والجيش التونسي ينزل إلى الشارع

نشر الجيش التونسي عدد من وحداته مساء الأحد وجودها في عدد من الولايات لحماية المقرات السيادية بعد اندلاع “أعمال شغب”، وفق ما أعلنه محمد زكري الناطق باسم وزارة الدفاع التونسية.

وقال زكري “تمّ نشر وحدات عسكرية من الجيش التونسي أمام منشآت عمومية ومقرات سيادية في ولايات سليانة (شمال غرب) والقصرين (غرب) وبنزرت (شمال) وسوسة (شرق) تحسبا لتطور الأوضاع جراء أعمال الشغب والتخريب التي يمكن أن تستهدف هذه المنشآت”.

وأضاف أن “قوات الجيش الوطني بصدد المشاركة في دوريات مشتركة في كافة جهات الجمهورية”.

وتجددت التحركات الاحتجاجية ليل الأحد في العاصمة تونس و15 مدينة أخرى من بينها سليانة وبنزرت والمنستير ومنوبة ونابل والقيروان.

أبعاد سياسية

وبحسب مصادر محلية فإن التحركات الليلية ليست “عفوية” وتحمل أبعادًا سياسية. خاصة وأنها تزامنت مع إطلاق رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسى المدعومة من الإمارات. ما يسمى بـ”ثورة التنوير” التي يراها مراقبون أنها دعوة للعنف الشعبي وفقدان السلم الأهلي في تونس.

وأكد مراقبون أن موسي التي تفتقد لأي وزن سياسي في تونس. تسعى لوضع موطئ قدم من جديد في الساحة التونسية لإعادة إنتاج حزب بن علي بدعم وتمويل إماراتي. مستغلة حالة الديمقراطية التي انتجتها الثورة التونسية التي لا تعترف بها موسي.

شغب متواصل

وشهدت الولايات أعمال شغب وغلقا لطرقات رئيسية من طرف مجموعات من الأفراد إلى جانب عمليات كر وفر بين هذه المجموعات ورجال الأمن.

وتصدت الشرطة لمحاولات اقتحام مجهولين مراكز تجارية كبرى ونهبها. إضافة إلى مركز أمني ومستودع بلدي وفرع بنكي وغيرها من الممتلكات الخاصة والعامة.

وأعلنت السلطات التونسية في وقت سابق أنها اعتقلت 240 شخصا معظمهم من المراهقين. بعد اشتباكات عنيفة مع الشرطة في عدة مدن خلال ليل السبت ونهار الأحد.

وبعد عشر سنوات على الثورة ضد تفشي البطالة والفقر والفساد والظلم أبان فترة بن علي. قطعت تونس طريقا سلسا صوب الديمقراطية، لكن الوضع الاقتصادي ازداد سوءا وسط تردي الخدمات العامة، بينما أوشكت البلاد على الإفلاس.

ولم تُعلن مطالب واضحة خلال الاحتجاجات العنيفة التي وصفتها السلطات ووسائل إعلام محلية بأنها أعمال شغب.

وشهدت منطقة حي التضامن بالعاصمة تونس مواجهات. بين قوات مكافحة الشغب وشبان وأطفال رشقوا الشرطة بالحجارة، وردت قوات الأمن بإلقاء قنابل الغاز وأيضا باستخدام خراطيم المياه.

واندلعت في منطقة المنهيلة بالعاصمة أيضا مواجهات وأحرق المحتجون إطارات سيارات وحاولوا إغلاق الطرق.

وكانت المهدية وسوسة وبنزرت والقيروان وقبلي وسليانة ونابل ومنوبة وقفصة والمنستير، من بين المدن التي شهدت أعنف الاحتجاجات.

وقال شهود إن محتجين نهبوا متاجر في عدة مدن، وأظهر مقطع فيديو مجموعة من الشباب تقود سيارة شرطة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق