الوحدات الأمنية تقبض على إرهابي تكفيري مجاز بالفنون الجميلة

قبضت الوحدات الأمنية في منطقة المكنين التونسية على إرهابي تكفيري. يحمل إجازة في الفنون الجميلة، “استقطبته قيادة إرهابية في سوريا” عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وقال كاتب عام نقابة السلك المدني في المنستير توفيق الشاهر إنه وبالتحقيق مع الإرهابي تبين أنه حائز على إجازة في الفنون الجميلة. وأن “قيادة إرهابية في سوريا” استقطبته عن طريق شبكة التواصل الاجتماعي سنة 2013.
وأضاف الشاهر أن المقبوض عليه سافر بعد ذلك إلى تركيا عبر مطار قرطاج الدولي. ومنها تحول إلى مخيم الريحانة على الحدود التركية السورية.
وأشار المصدر إلى أنه “تم الاحتفاظ به في انتظار إحالته على مصدر التفتيش”.
وأدانت وزارة الخارجية بشدة التفجير الإرهابي الذي وقع بمحيط مطار كابول. وأسفر عن سقوط عدد من الضحايا في صفوف المدنيين الأفغان وعناصر من القوات الأمريكية.
وتقدمت تونس بأحر عبارات التعازي والمواساة إلى عائلات الضحايا. متمنية الشفاء العاجل لكافة المصابين في “هذا الاعتداء الغاشم”، وفق ما جاء في بيان صادر عن وزارة الشؤون الخارجية.
وأكدت تونس مجددا “رفضها القاطع لكافة مظاهر العنف والتطرف والإرهاب”. وأهابت بالمجتمع الدولي مضاعفة الجهود وتكثيف التعاون لمكافحة كل أشكال هذه الظواهر الخطيرة.
كما جددت تونس، في البيان ذاته، التأكيد على “ضرورة الحفاظ على الأمن والاستقرار في أفغانستان. بما يكفل حماية الأرواح والممتلكات”. داعية كافة الأطراف الأفغانية إلى “بذل كل ما في وسعها لتحقيق الاستقرار والسلام. من أجل توظيف كل الجهود لخدمة التنمية، بما يستجيب لتطلعات الشعب الأفغاني الشقيق”.
عشرات الضحايا
وأسفر التفجير المزدوج الذي نفذه انتحاريان من تنظيم “الدولة الإسلامية” الخميس وسط حشد من الأفغان الذين كانوا يحاولون الدخول إلى مطار كابول عن مقتل 85 مدنيا على الأقل وسقوط 13 عسكريا أمريكيا. كما جُرح 150 آخرون.
وقال مسؤول في الحكومة السابقة التي أطاحت بها طالبان منتصف آب/أغسطس لوكالة الأنباء الفرنسية إن “هناك عددا كبيرا من النساء والأطفال بين الضحايا”.
وفي وقت سابق الجمعة، أكد مسؤول من طالبان ومصدر بمستشفى في العاصمة الأفغانية أن عدد القتلى المدنيين في الانفجارين ارتفع إلى ما لا يقل عن 72.
ومساء الخميس أعلن البنتاغون (وزارة الدفاع الأمريكية) إن الهجوم أسفر عن سقوط 13 قتيلا و18 جريحا في صفوف العسكريين الأمريكيين. وقد تعهد الرئيس جو بايدن “مطاردة” منفذي الهجوم.



