
أكد المدير العام للديوان الوطني التونسي للسياحة معز بلحسين اليوم الاثنين على إيلاء أهمية كبرى للسياحة الداخلية وأنه تم دراسة سبل تنشيطها.
وقال بلحسين في تصريح أنه تم إبرام اتفاقية بين الديوان والجامعة التونسية للنزل وجامعة وكالات الأسفار. تقضي بإقرار تخفيضات للمواطن التونسي وحوافز وبرامج متكاملة لقضاء عطلته في النزل التونسية.
وأوضح بلحسين أن التحفيزات تشمل الإقامة والنقل البري أو الجوي إضافة إلى الرحلات الترفيهية. لافتا إلى أنه تم تحيين البروتوكول الصحي توقيا من فيروس كورونا ويشمل ثلاث صيغ لتأمين النشاط.
انفراج الأزمة
وأكد وزير السياحة الحبيب عمار أن انفراج ازمة القطاع السياحي ستكون بداية من الصائفة القادمة مع تظافر جهود كل الفاعلين في القطاع.
وكشف الوزير أن طائرة محملة بسياح ستصل لمطار جربة يوم السبت الموافق ل 1 ماي 2021.
كما أشار، خلال إشرافه على إنطلاق زيارة معبد الغريبة بجربة، بوصول طائرتين سياحيتين من روسيا على متنها حوالي 300سائح.
وقال الوزير إن “هذه الرحلات تعكس العودة التدريجية للموسم السياحي”، لافتا النظر إلى “حرصهم على تطبيق البروتوكول الصحي الخاص بالسياح حماية لهم وللمواطنين التونسيين”.
وقال وزير السياحة إن انفراج ازمة القطاع السياحي ستكون بداية من الصائفة القادمة خاصة مع وضوح الاستراتيجية الوطنية للتلقيح ضد فيروس كورونا التي تعتبر نقطة مهمة واساسية في استعادة نشاط القطاع السياحي.
وأضاف عمار، أن هذه العودة ستكون تدريجية ذلك ان استرجاع الارقام الايجابية للقطاع ستكون في سنتي 2022 و2023 وهو ما يتطلب الاعداد لها منذ هذه السنة مع تظافر جهود كل الفاعلين في القطاع ومكوناته ليستعيد عافيته.
واعتبر، ان سنة 2020 هي الأسوأ في تاريخ السياحة التونسية والعالمية في ظل تداعيات جائحة كورونا مضيفا ان القطاع السياحي كان الاكثر تضررا من هذه الازمة.
انخفاض العائدات
واشار في هذا السياق الى ان العائدات السياحة قد انخفضت بنسبة 64 بالمائة وتراجع عدد الليالي المقضاة بنسبة 80 بالمائة وعدد الوافدين على البلاد بنسبة 73 بالمائة ملاحظا ان العالم باسره قد عرف نفس هذا الوضع في القطاع السياحي.
واشار الوزير الى ان مصالح وزارة السياحة والديوان الوطني للسياحة تعكف، في ظل تداعيات ازمة كورونا والاستعداد لاستئناف القطاع السياحي نشاطه، على اعداد الوجهة لتسترجع السياح وتستقبلهم في افضل الظروف مشيرا الى احداث لجنة تضم كل الوزارات المتداخلة من صحة وبيئة ونقل وغيرها.



