“المراقب التونسي” ينشر تسريبات قائمة التحوير الوزاري المرتقب

علم موقع “المراقب التونسي” نقلاً عن مصادر مطلعة، تفاصيل التحوير الوزاري المنتظر في حكومة هشام المشيشي.
وكان المراقب التونسي كشف في تقرير سابق أن إقالة رئيس الحكومة التونسية وزير الداخلية توفيق شرف الدين، المقرب من رئيس الجمهورية قيس سعيد، يمهد لتعديل حكومي أوسع.
وأوضحت المصادر أن هذه التعديلات التي ينوي المشيشي القيام بها قريباً، تكشف عمق الصراع بينه وبين رئيس الجمهورية قيس سعيد.
والتعديلات بحسب ما وصل إلينا من تسريبات ستكون كالتالي:
فتحي الهداوي وزير الثقافة
أسامة الخريجي وزير الفلاحة
وليد الذهبي وزير الداخلية
الهاشمي الوزير وزير الصحة
الهادي القديري وزير العدل
نسبة تغيير طفيفة
وأشارت المصادر أن هذه الأسماء لا تزال أولية. ولكن نسبة تغييرها طفيفة للغاية، وأن المشيشي لن يتجاهل رئيس الجمهورية. في اقتراح هذه الأسماء لشغل هذه المناصب.
ومن المتوقع أن يجري رئيس الحكومة في الفترة المقبلة. تعديلا وزاريا جزئيا وسط مطالبات من الأحزاب التي تدعمه بإدخال وجوه سياسية في الحكومة. وهو ما ترفضه أحزاب المعارضة والرئاسة.
وتضم حكومة المشيشي التي اختارها حكومة كفاءات مستقلة عن الأحزاب السياسية 25 وزيرا و3 كتّاب دولة. وتتعرض لانتقادات حادة بسبب تواصل التجاذب السياسي والصورة السيئة للبرلمان على وقع تدني الخطاب بين الأحزاب.
فيما لم تتمكن الحكومة من صياغة حلول جديدة للضائقة الاقتصادية والاجتماعية.
وإقالة وزير الداخلية هي الثالثة في حكومة المشيشي. وتأتي بعد إعفاء وتوقيف وزير البيئة مصطفى العروي في ديسمبر الفائت إثر شبهات فساد في ملف النفايات الآتية من إيطاليا. وإقالة وزير الثقافة وليد الزيدي المحسوب على الرئيس قيس سعيّد في أكتوبر.
وتتزامن الإقالة مع أزمة سياسية واقتصادية واجتماعية حادة.
وتعيش الطبقة السياسية تجاذبات وانقسامات منذ الانتخابات النيابية في 2019، بينما يتزايد التوتر الاجتماعي جرّاء تداعيات أزمة وباء كوفيد – 19 على الاقتصاد التونسي.
وتعيش بعض المحافظات الداخلية المهمشة اضطرابات اجتماعية، وقرر الاتحاد العام التونسي للشغل (المركزية النقابية) تنفيذ إضراب عام في محافظة قفصة (وسط) الخميس للمطالبة بالتنمية وبسبب عدم إيفاء السلطات بوعود أطلقتها الحكومات السابقة.
كما من المزمع أن ينفذ في صفاقس -ثاني أهم أكبر المحافظات- إضراب عام في 12 يناير الجاري.



