إقرار تسهيلات في إجراءات دخول الليبيين إلى تونس

أقر الجانبان التونسي والليبي تسهيلات جديدة في إجراءات دخول الليبيين إلى تونس.
جاء ذلك خلال عقد جلسة عمل بالقنصلية العامة الليبية بتونس. تحت إشراف القنصل العام وبحضور المدير العام للديوانة التونسية يوسف الزواغي. خصصت لمناقشة بعض الإجراءات التي تتعلق بشأن المواطنين اللّيبيين القاصدين الأراضي التونسية. وتسهيل إجراءات عبورهم من المنافذ البرية والجويّة والبحرية وفق بلاغ نشرته القنصلية.
وتم خلال الاجتماع التطرق إلى الزيادة في القيمة الماليّة المسموح بها. عند دخول الأراضي التونسية إضافة إلى إجراءات وسائل النقل التي تتجاوز مدة تواجدها داخل الأراضي التونسية الثلاثة أشهر.
وجاء في بلاغ صادر عن القنصلية العامة الليبية بتونس. أن المدير العام للديوانة، قد أصدر بعض التعليمات الفورية لتنفيذها على وجه السرعة على غرار إلغاء الاجراءات المتعلقة. بالمصرح الجمركي المفروض على السيارات الليبية القادمة من دول اوروبية، وهو يمكن للمواطن الليبي الختم. والخروج فورا بسيارته نحو الأراضي الليبية.
كما تم الاتفاق على عقد اجتماعات لاحقة لمناقشة كل المستجدات التي تخص الشأنين الليبي والتونسي.
مستقبل ليبيا
وكان قال رئيس مجلس النواب راشد الغنوشي إن “مستقبل تونس سيكون في ليبيا. مثلما سيكون مستقبل ليبيا في تونس”.
جاء ذلك خلال مشاركته في فعاليات اليوم الثاني والأخير من ملتقى جربة الدولي للأعمال. بحضور نحو 500 من رجال أعمال البلدين.
وقال الغنوشي أن “ليبيا الآن باتت ورشة كبيرة لإعادة الإعمار. والتونسيون هم الأكثر تأهيلا لهذه العملية”.
وتابع: “تونس وليبيا شعب واحد في دولتين. ونحن عازمون على إزالة كافة العوائق التشريعية والأمنية والادارية لدفع التعاون بين البلدين”.
يذكر أن السلطات الليبية قد أكدت أن الشركات التونسية في مجال الاسكان والبنية التحتية سيكون لها نصيب الأسد من اعمار ليبيا.
حيث أكد أبو بكر الغاوي وزير الاسكان والتعمير بليبيا إثر لقائه بنظيره التونسي كمال الدوخ أنه سيتم التعاقد مع الشركات التونسية في مجال الاسكان والبنية التحتية لاستكمال 800 وحدة سكنية بمدينة طرابلس.
كما اتفق الطرفين على احداث لجنة ليبية تونسية من ابرز اعمالها حصر ديون الشركات التونسية لدى الجهات التابعة للوزارة من اجهزة وشركات عامة ومتابعة الخلاص
كما طلب الجانب الليبي من الشركات التونسية إعطاء الاولوية في تنفيذ واستكمال المشاريع للجهة الغربية بليبيا والاسراع في تسليم عملها في أقل من شهر يذكر أن ميزانية وزارة الاسكان الليبي لهذه السنة في حدود 2,5 مليار دولار .
الشريك الاقتصادي الأول
وبعيدًا عن العلاقات الرسمية، تجمع بين تونس وليبيا روابط أخرى تمثّلت في علاقات مصاهرة ومصالح مشتركة بين العائلات، وأصبحت ليبيا تدريجيًا الشريك الاقتصادي الأول لتونس عربيًا وأفريقيًا، والشريك الخامس لتونس عالميًا.
وتشير الأرقام إلى بلوغ المبادلات التونسية مع ليبيا ما يناهز 7٪ من مجموع مبادلات البلاد مع الخارج عام 2010، كما بلغ عدد المؤسسات التونسية المستثمرة في ليبيا، أي لها فروع في دولة الجوار، حوالي 1000 مؤسسة، وبلغ عدد التونسيين العاملين في ليبيا حوالي 150 ألف عامل.



