بودكاسترئيسي

شاهد: ثبات تونسي على رفض التطبيع وإفشال مؤامرة الإمارات

في مواجهة تعاظم مؤامرة الإمارات وأذرعها السياسية، تشهد تونس ثباتا شعبيا ورسميا على رفض التطبيع مع إسرائيل.

واختارت تونس الثبات على الاصطفاف الى جانب أم القضايا القضية الفلسطينية في وقت تشهد البلاد حراكا داخليا من أحزاب ومنظمات من أجل تجريم التطبيع في الدستور التونسي.

وأعلنت تونس رفضها التام للتطبيع والرضوخ لضغوط دولة الامارات بعد نجاح الأخيرة في اختراق دول المغرب العربي من خلال تطبيع المغرب.

وقد أكدت وزارة الخارجية التونسية أن كل “ما يروج من شائعات عن عزم تونس على تطبيع العلاقات مع إسرائيل لا أساس له من الصحة”، مشيرة إلى أن هذا الموقف “لن يتأثر بالتغيرات الدولية”.

ولفتت إلى “الموقف الثابت لرئيس الجمهورية قيس سعيد الذي أكد في العديد من المناسبات أن حقوق الشعب الفلسطيني غير قابلة للتصرف ولا للسقوط بالتقادم وفي مقدمتها حقّه في تقرير مصيره وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس الشريف”.

وأضافت: “هذا الموقف المبدئي إنما هو نابع من إرادة الشعب التونسي ومعبر عما يخالجه من مشاعر تضامن وتأييد مطلق للحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني”

“التي كفلتها له مختلف المرجعيات الدولية وقرارات منظمة الأمم المتحدة ومختلف أجهزتها وخاصة منها مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة، كما تبنتها عديد المنظمات الدولية والإقليمية الأخرى”.

وأعربت عن “قناعتها التامة بأنه لا يمكن إرساء سلام عادل ودائم وشامل في المنطقة دون تطبيق قرارات الشرعية الدولية الخاصة بحقوق الشعب الفلسطيني في استعادة أرضه المسلوبة وإقامة دولته المستقلة”.

ضغوط اماراتية

وذكرت مصادر موقع “المراقب التونسي” أن الإمارات تكثف تحركاتها المشبوهة في تونس على كافة المستويات لنشر الفوضى وعدم الاستقرار السياسي والاقتصادي في البلاد للوصول بها إلى قبول التطبيع.

وعلم الموقع أن الإمارات تعمل في المرحلة المقبلة على كسر جمود التطبيع مع إسرائيل، في تونس المعروفة بمواقفها الحازمة والرافضة للتطبيع، والمؤيدة بقوة للقضية الفلسطينية.

وقالت مصادر وثيقة للموقع، إن الإمارات رصدت مبالغ مالية لتنظيم فعاليات وندوات وورش عمل مستقبلية، تدعو لبحث ودراسة مزايا التطبيع مع إسرائيل وانعكاسات ذلك على مستقبل تونس، من خلال الحزب الدستوري الحر الذي تقوده عبير موسى المعروفة بموالاتها للإمارات.

واتهم سياسيون تونسيون الإمارات، مرارا، بقيادة “ثورة مضادة” لإفشال عملية التحول الديمقراطية في بلادهم، وهي الوحيدة الناجحة، بحسب مراقبين، بين دول عربية أخرى شهدت ما تُسمى بالموجة الأولى من ثورات الربيع العربي، عام 2011.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق