أخبار تونسرئيسي

راشد الغنوشي يرفض دعوات حل مجلس نواب الشعب

اعتبر رئيس مجلس نواب الشعب راشد الغنوشي أنّ الدعوة إلى حل البرلمان نتيجة الفوضي الكبيرة داخله هي من باب التهويل والمغالطة.

وقال أن هذه الدعوات تستهدف بالأساس مسار الديمقراطية في تونس.

وقال رئيس مجلس النواب “إنّ الأجواء المشحونة بلغت بالفعل حدودا غير مقبولة، لكن البرلمان يقوم بواجبه التشريعي ويشتغل بوتيرة سريعة.”

وفيما يتعلّق بنتائج سبر اللآراء التي تعطي تقدّما للحزب الدستوري الحر ولرئيسته عبير موسي، قال الغنوشي إنّ قطاع سبر الآراء جديد وغير منظم.

وأكد أن قطاع سبر الآراء تتحكم فيه لوبيات توجيه الرأي العام، مشيرا إلى أنّ اختيارات الشعب تعكسها صناديق الاقتراع لا نتائج سبر الآراء.

دعوات حل مجلس نواب الشعب

وقد وجه عدد من الأحزاب اليسارية والقومية نداء لرئيس الجمهورية قيس سعيد مؤخرا لحلّ البرلمان والحكومة، وإجراء انتخابات تشريعية في ظرف لا يتجاوز التسعين يومًا.

وكانت آخر هذه الدعوات ما صدر عن الوزير السابق والقيادي في التيار الديمقراطي محمّد عبو والذي اقترح ”نشر قوات الجيش بطلب من القائد الأعلى للقوات المسلحة.”

بالتزامن مع ذلك، برزت دعوات من خارج الأحزاب الداعمة لرئيس الحكومة للرئيس قيس سعيد لتفعيل الفصل 80.

وبررت ذلك بعجز رئيس الحكومة هشام المشيشي عن تسيير دواليب الدولة، وحالة الانفلات في البرلمان.

إلى جانب ذلك، دعا رئيس لجنة المالية بالبرلمان النائب عن “حركة الشعب” (قومية) هيكل المكي قيس سعيد إلى التوجه نحو تفعيل هذا الفصل الدستوري.

الحنين للعبودية

هذه الدعوات للانقلاب، جاءت في الوقت الذي يستعدّ فيه التونسيون للاحتفال بالذكرى العاشرة لثورتهم.

ففي 17 ديسمبر/ كانون الأول 2010، أطلق الشاب محمد البوعزيزي الذي احرق نفسه شرارة الثورة، ليموت فتتنفس تونس نسيم الحرية وتنعم بثورة الياسمين بعد أن هرب الديكتاتور زين العابدين بن علي.

هرب بن علي، لكن من يحنّون للدكتاتورية ونظام الفرد الواحد والعصا مازالوا موجودين في البلاد.

حيث يستغلّون أي فرصة للتعبير عن أفكارهم ورؤاهم المناهضة للثورة ولتطلعات الشعب التونسي الذي عانى من ويلات زن الاستبداد ما هو معروف للقاصى والداني.

ولعل أبرز هؤلاء نجد رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسى، الممولة من الإمارات العربية.

لا تضيع موسي فرصة لتتويج جهودها الرامية لتقويض استقرار البلاد، بإعلان الانقلاب على البرلمان التونسي ووأد الديمقراطية الوليدة في تونس.

حيث بيّنت المصادر أن عبير موسى، ومن خلفها شخصيات محسوبة على نظام الرئيس المخلوع تقود تمرداً على الديمقراطية التونسية.

وذكرت المصادر أن موسى تستند إلى مخطط إماراتي يهدف لمحاربة كل ما انتجته الثورة التونسية عام 2011، وإعادة إنتاج حزب “بن علي” الذي كانت موسى أحد اعضاءه، وتصديره لحكم تونس.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق