بن سدرين : عبير موسي تتلقى تمويلات من دول أجنبية

اتهمت الرئيسة السابقة لهيئة الحقيقة و الكرامة سهام بن سدرين خلال استضافتها أمس في حوار أدلت به لإذاعة إي أف أم رئيسة كتلة الحزب الدستوري الحر عبير موسي بالفساد و تلقي أموال من الامارات العربية المتحدة أدت الى صعودها في الانتخابات.
وقالت أن عبير موسي رئيسة الحزب الدستوري الحر ” قوادة” وبالوثائق مشيرة إلى أن التقارير موجودة لدى الهيئة تثبت أن موسي قوادة بتوقيع المشرفين عليها و بإمضاء الرئيس الأسبق بن علي .
وأضافت أن هيئة الحقيقة و الكرامة نشرت سابقا وثائق تتعلق بممارسة موسي للوشاية في العهد السابق و تلقيها أموالا من أجل ذلك بلغت 125 ألف دينار في سنة واحدة.
وأضافت بن سدرين أن موسي اليوم تتلقى تمويلات من دولة أجنبية، وهو ما كشفته بنفسها مؤخرا، كما أن تقرير دائرة المحاسبات أثبت تلقي حزبها لتمويل من الخارج خلال الانتخابات التشريعية والرئاسية الفارطة.
واعتبرت أن صعود اسمها في نوايا التصويت للاستحقاقات المقبلة يأتي في ظل التمويلات التي تتلقاها من الامارات مشيرة الى وجوب تدخل من يملك الشجاعة لايقاف هذه التمويلات التي تزيف الديمقراطية التونسية.
يذكر أن عبير موسى تحوّلت إلى ظاهرة تثير اهتمام الرأي العام بخطابها المهاجم ضد الأحزاب الأخرى، وهو خطاب يركز بدرجة أولى على ترويج فكرة أن إسقاط نظام الرئيس المخلوع زين العابدين عاد على المجتمع التونسي بالفقر والتهميش.
وتستغل موسى الحالة الاقتصادية في تونس بشكل جيد، وتبرزها أنها نتيجة هيمنة إسلامية في تونس، وهو الشعار الذي ترفعه الإمارات في كافة بلدان الربيع العربي.
وقد كشفت مصادر مقربة من الحزب الدستوري الحر، أن الحزب وزعيمته عبير موسى الممولة من الإمارات العربية، تسعى لتتويج جهودها الرامية لتقويض استقرار البلاد، بإعلان الانقلاب على البرلمان التونسي ووأد الديمقراطية الوليدة في تونس.
وبيّنت المصادر أن عبير موسى، ومن خلفها شخصيات محسوبة على نظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، تقود تمرداً على الديمقراطية التونسية من خلال إبطال نتائج الانتخابات البرلمانية التونسية.
وذكرت المصادر أن موسى تستند إلى مخطط إماراتي يهدف لمحاربة كل ما انتجته الثورة التونسية عام 2011، وإعادة إنتاج حزب “بن علي” الذي كانت موسى أحد اعضاءه، وتصديره لحكم تونس.



