اقتصادرئيسي

الخطوط التونسية: نأمل تحسن الوضع الوبائي لاستعادة النشاط التجاري

أكدت الخطوط التونسية أنها بصدد مجابهة التراجع الحاد في حركة المسافرين في سنة 2020 والذي بلغ 70% مقارنة بسنة 2019 من خلال الضغط على المصاريف والاستغناء عن الرحلات غير المجدية وحرصها على استغلال العدد الضروري من الطائرات التي تستجيب لشروط السلامة وأمن الطيران.

وأضافت، في ذات البيان، أنه “وعلى الرغم من تعدد الصعوبات ومحدودية الموارد المالية فإن الخطوط التونسية تأمل في استقرار وتحسن الوضع الوبائي بما يمكن من استعادة نسق النشاط التجاري خلال سنة 2021 والشروع في تنفيذ برنامج الإصلاح والتطوير”.

وقالت شركة الطيران التونسية العمومية إنها تعول في ذلك على “مساندة الدولة لهذا النهج الإصلاحي والروح الوطنية لأبناء “التونيسار” وحرصهم على ديمومتها باعتبارها مكسبًا وطنيًا وجب تضافر جهود كافة الأطراف للحفاظ عليه”، وفق تعبيرها.

ويأتي هذا البيان إبان تناقل عدد من المنظمات والناشطين على مواقع التواصل أخبارًا عن الوضعية الحالية الصعبة للخطوط التونسية جراء تداعيات جائحة كورونا والتي أضرّت بقطاع النقل الجوي وأدت إلى إفلاس عدة شركات طيران في العالم.

حيث صرح مقرر لجنة المالية والتخطيط والتنمية بالبرلمان فيصل دربال، الذي علق خلال حضور اعلامي اثار الجدل أن التونسيار ستتوقف عن النشاط السنة القادمة وتفلس تماما.

للاشارة، تراجعت عائدات النقل للخطوط الجويّة التونسيّة خلال الأشهر التسعة الأولى من سنة 2020 بنسبة 67 بالمائة وبلغت 436 مليون دينار مقابل 1336 مليون دينار موفى سبتمبر 2019.

وشهد عدد المسافرين على خطوط الشركة تقلّصا بنسبة 68 بالمائة ليصل إلى 848693 مسافر بعد الأزمة الصحية العالمية.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق