رئيسيسياسي

الصافي سعيد: أسمع دبيب انقلاب على الديمقراطية في تونس

حذّر نائب الشعب والكاتب الصافي سعيد رئيس الجمهورية قيس سعيد، من خلال منشور كتبه في صفحته “فيسبوك” من الفوضى والاقتتال الأهلي الأمر الذي يمهد للانقلاب على المسار الديمقراطي في البلاد.

وأضاف: “اكاد اجزم ان قيس سعيد (رئيس الجمهورية) دخل في منطق ملتبس اصبح سجينا بداخله، هو منطق النكران لنظام سياسي هو رئيسه ولنظام انتخابي جعل منه رئيسا كامل الاوصاف ولكنه غير مكتمل المدارك لقواعد اللعبة الخطرة، لعبة الخطر الداهم.

نص التدوينة

وفي ما يلي تدوينة الصافي سعيد كاملة

أسأل: ما هو الخطر الداهم؟

هو حرب خارجية أو حرب داخلية أهلية او فوضى عارمة ومستفحلة او انشقاق او انفصال جغرافي عن الدولة.

ذلك هو التعريف السياسي للخطر الداهم الذي لم يعرفه الدستور التونسي في فصله الثمانين.

يتحقق هذا الخطر حين يصبح معطى جديدا وواقعيا تتعذر معه إدارة الشأن العام او الحفاظ على السلم الأهلي او وحدة البلاد وأمنها العام.

كيف يمكن استدعاء ذلك الخطر الداهم؟ عن طريق حرب أهلية او عشائرية جهوية او اعلان إضراب عام شامل ودائم، او محاولة انقلاب عسكري او تدخل خارجي ارهابي او عسكري.

لنتخيل الان ونتساءل بهدوء وحذر: ماذا لو توسعت معركة الأهالي في الجنوب وبات من المتعذر السيطرة عليها؟

في هذه الحالة قد يستدعي الرئيس الجيش ثم يرفع من حالة الطوارئ، بعد ذلك قد يضطر إلى اعلان المنطقة، منطقة الصراع مغلقة.. آنذاك يستطيع الرئيس ان يذهب في اتجاه تعليق العمل بالدستور والمؤسسات المنبثقة عنه بسبب الحالة العصية على الادارة ..!

إني اكاد اسمع دبيب الفوضى والاقتتال الأهلي والمارشات العسكرية، للانقلاب على المسار الديمقراطي بطرق مخاتلة.. لا احد سيستفيد من تلك الأساليب المخاتلة والملتبسة والغامضة والخطيرة، واولهم الرئيس قيس سعيد.

أكاد اجزم انه دخل في منطق ملتبس اصبح سجينا بداخله، هو منطق النكران لنظام سياسي هو رئيسه ولنظام انتخابي جعل منه رئيسا كامل الاوصاف ولكنه غير مكتمل المدارك لقواعد اللعبة الخطرة، لعبة الخطر الداهم.

هل هو مكر التاريخ على رأي فريدريك هيغل؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق