ماذا في لقاء سعيّد بالغنوشي والمشيشي؟

اجتمع رئيس الجمهورية قيس سعيد بعد ظهر الأربعاء 18 نوفمبر 2020 بقصر قرطاج بكل من رئيس مجلس نواب الشعب راشد الغنوشي ورئيس الحكومة هشام المشيشي.
وتناول اللقاء جملة من القضايا أهمها مشروع قانون المالية للسنة القادمة، والوضع الصحي في البلاد.
وأكد رئيس الدولة على أن المرافق العمومية لا بد أن تستمرّ وأن الخلافات داخل المجلس أو خارجه لا يمكن أن تمثل عقبة أمام المصادقة على قانون المالية الذي لا يمكن أن يكون فرصة لأي كان لحسم خلافات بين عدد من الأطراف السياسية.
وقد بيّن رئيس الجمهورية أن هذا اللقاء هو رسالة للجميع مفادها أن الدولة لا بد أن تستمرّ ولابد من إيجاد تصوّر جديد لحل القضايا الحقيقية للشعب التونسي وهي قضايا اقتصادية واجتماعية في المقام الأول.
ويتواصل الجدل في تونس حول تقرير محكمة المحاسبات (هيئة رقابية مستقلة) حول تمويل الحملات الانتخابية، حيث أشادت هيئة الانتخابات بما ورد في التقرير والذي يؤكد ارتكاب أغلب المرشحين لـ«جرائم انتخابية» قد تفضي لإسقاط قوائم انتخابية كاملة وهو ما يؤثر في تركيبة البرلمان الحالي، ودعت القضاء إلى إصدار أحكام باتة بهذا الشأن، في وقت طالب فيه نواب لتعليق أعمال البرلمان لحين الحسم في مسألة الجرائم الانتخابية.
وقد نقل السياسيون صراعاتهم وخصوماتهم إلى قاعات المحاكم، حتى أُغرقت مكاتب القضاة بآلاف المحاضر ومئات الشكاوى، المرفوعة بين النواب والأحزاب والنشطاء، بما يكشف حدّة الاحتقان وشدّة الخلافات الدائرة في المشهد السياسي في البلاد.



