بشرى بالحاج حميدة تقاضي حزب عبير موسى

قالت بشرى بلحاج حميدة، الرئيسة السابقة للجنة الحريات السابقة، إنها ستقاضي حزب عبير موسى “الدستوري الحر” الممول من الإمارات العربية، وكل من سيكشف عنه البحث في ما يتعلق بالحملات الممنهجة التي تعرضت لها مؤخراً على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.
وأشارت حميدة في تصريحات إذاعية مساء الاثنين، إلى أن المعلومات تشير إلى تورط زوج عبير موسى وصفحات مساندة لحزبها بالوقوف خلف تعرضها لهذه الحملات الممنهجة.
كما ردت بلحاج حميدة، على اتهامات عبير موسى التي قالت فيها إن القانون الذي تقدمت به لجنة الحريات تم في غرفة مظلمة ولم يتم تشريك أي طرف فيها.
وأكدت بالحاج حميدة أن ذلك غير صحيح، مشيرة إلى أن القوانين التي تقدمت بها اللجنة تمت اثر مقابلة العديد من الاطراف.
وأضافت: ”أكبر كذبة كيف قالت قابلنا عضو حركة النهضة ورئيس مركز الإسلام والديمقراطية رضوان المصمودي خاطر قابلنا كان الجمعيات إلي خدمت على المساواة والميراث”.
أيقونة التوتر
ولا يكاد يمر يوم في تونس دون أن تقوم زعيمة الحزب الدستوري الحر عبير موسى بمهاجمة شخصية سياسية أو حزب ما من مختلف الأطياف والتوجهات السياسية، فرغم عدائها الواضح لكل ما أفرزته الثورة التونسية عام 2010، بات عدائها يطال حلفاء سابقين، وشخصيات حزبية يصارعونها على زعامة وقيادة الثورة المضادة في تونس الخضراء.
وتتعمد موسى التي تقدم نفسها كـ”المخلص للشعب التونسي”، على الافتراءات وخلق المناكفات مع الكتل البرلمانية الأخرى وحتى النواب المستقلين الذين اختارهم الشعب التونسي لتمثيلهم تحت قبة البرلمان، مستندة في ذلك على مخطط إماراتي يهدف لإعادة النظام المخلوع (نظام زين العابدين بن علي) إلى سدة الحكم.
فبعد اتهام حزب النهضة (أكبر أحزاب البرلمان) بنشر فيروس كورونا بين النواب، وحزب ائتلاف الكرامة بـ”ممارسة الإرهاب“، كان آخر محاولات عبير موسى لترسيخ التوتر وصنع المزيد من الإخلال في الحياة السياسية في تونس، اتهامها النائب عن الكتلة الوطنية مبروك كرشيد بتعمد دفعها أثناء الخروج من باب قاعة اجتماع مكتب مجلس نواب الشعب.
ويعود أصل الخلاف بمطالبة عبير موسى في اجتماع مكتب المجلس تعيين جلسة عامة لعرض لائحة الدستوري الحر، التي وقع اثر ذلك تحديدها يوم 15 ديسمبر المقبل.
ورد كورشيد على اتهامات موسى خلال استضافته اليوم الخميس 12 نوفمبر 2020، في برنامج «يوم سعيد» بالقول: “إن عبير موسى لم يسلم منها أحد حتى في فترة ممارستها لمهنة المحاماة”.
وأشار إلى أن العنف بدر منها في اجتماع مكتب المجلس وليس منه، وفق تعبيره.
وأضاف كورشيد أن عبير موسي تركت الاجتماع الذي كان مخصصا في جانب منه للنظر في اللائحة التي تقدم بها حزب الدستوري الحر للتنديد بتبييض الارهاب، للحضور في قناة تلفزية وعادت في حالة هيستيرية محتجة على التاريخ الذي تم تحديده لعرض اللائحة على البرلمان مانعة القوى المدنية من المغادرة.
وأكد أنه أزاحها عن طريقه بكل هدوء للخروج ولم يعتدي عليها بالعنف.



