الثورة المضادةرئيسي

الكحلاوي: عبير موسى “حصان طروادة” المحور الإماراتي السعودي المصري في تونس

قال الناشط السياسي طارق الكحلاوي إن الحملة ضد اتحاد علماء المسلمين التي تشنّها رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسى وانصارها، وبعض “الحداثيين” المزيفين هو ببساطة توظيف للنفس لدى أطراف أجنبية.

وأشار الكحلاوي في تغريده له عبر فيسبوك اليوم الثلاثاء، إلى أن الدول التي بادرت بتصنيف اتحاد المسلمين منظمة إرهابية هي السعودية والإمارات والبحرين ومصر، مشدّدا على أن هذه الدول هي نفس الدول التي تستعدي التجربة الديمقراطية في تونس والتي بادرت بالتطبيع بالتعاون مع صهر ترامب تحت عنوان “صفقة القرن”.

ووصف الكحلاوي عبير موسى بأنها “حصان طروادة المحور الاماراتي-السعودي-المصري”، كما وصف هذا المحور بـ”الخائب، التافه.. اخر هزائمه اندحار ترامب”.

وقال الكحلاوي: “لست من انصار اتحاد علماء المسلمين الذي هو عمليا واجهة للإسلام السياسي. لكن توصيفه بالإرهاب والحملة التي تشنه عليه عبير موسي وانصارها وبعض “الحداثيين” المزيفين هو ببساطة توظيف للنفس لدى اطراف اجنبية”.

وأضاف: “لم تبادر منظمات دولية تحظى بمصداقية بتصنيف هذه الجمعية الخاصة بعدد من علماء الدين ضمن المنظمات الارهابية… من بادر بذلك الدول التالية: السعودية والإمارات والبحرين ومصر أدرجت في 22 نوفمبر 2017 الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين والمجلس الإسلامي العالمي و11 فردا إلى ما سمته قوائم الإرهاب المحظورة لديها”.

استعداء التجربة الديمقراطية

وتابع الكحلاوي: “هذا المحور نفسه من الدول الاربعة الذي يستعدي التجربة الديمقراطية في تونس والذي بادر بالتطبيع بالتعاون مع صهر ترامب تحت عنوان “صفقة القرن” وهو المحور الذي مني بهزائم متكررة في السنين الاخيرة”.

وأكمل الناشط تغريدته بالقول: “الآن السؤال لماذا تصطف عبير موسي مع هؤلاء، أو الارجح وراء هؤلاء؟ لأنها ببساطة مخلب لدى قوى اجنبية معادية للديمقراطية ومتعاطفة مع طروحات الاستبداد”.

وأضاف: “موسى ليست وطنية تونسية هي استنساخ كاريكاتوري للنموذج الوظيفي لبن علي الذي كان من رواد التطبيع مع إسرائيل ومن اعمدة الاستبداد في المنطقة”.

واختتم الكحلاوي تغريدته بالقول: “بالمناسبة نظام بن علي، وحينها كانت عبير موسى موظفة بصفة حزبية فيه، استضاف في شهر اكتوبر سنة 2009 الشيخ القرضاوي بصفته رئيس اتحاد علماء المسلمين وذلك بمناسبة اختيار القيروان عاصمة للثقافة الاسلامية. اذا كان القرضاوي ارهابيا فالأولى والأحرى أن يكون بن علي ارهابيا وموظفيه ومنهم موسى موظفين لدى الارهاب!”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق