أخبار تونسرئيسي

سعيّد: القضية الفلسطينية تبقى القضية الأساسية المركزية للأمة العربية والإسلامية

قال رئيس الجمهورية قيس سعيّد في حوار لوكالة الأنباء القطرية إنّ القضية الفلسطينية تبقى قضية مركزية حتى وإن حاول الكثيرون “دون جدوى” إخراجها من دائرة اهتمام المواطن العربي حيث ستبقى قضية أساسية مركزية للأمتين العربية والإسلامية.

وبخصوص توجه بعض الدول العربية للتطبيع مع إسرائيل، قال سعيّد “لا أتفق مع عبارة التطبيع لأنها كلمة لم تكن موجودة سابقا وظهرت بعد توقيع اتفاقية كامب ديفيد”.

وأضاف بالقول “نحن لا نتدخل في شؤون الدول حيث يختارون ما يختارون وهم أحرار، ولكن بالنسبة لي، فإن القضية الفلسطينية هي قضية مركزية حتى وإن حاول الكثيرون دون جدوى إخراجها من دائرة اهتمام المواطن العربي، ولكنها ستبقى القضية الأساسية المركزية للأمة العربية وللأمة الإسلامية”.

يذكر أنه بمناسبة الذكرى الثانية والثلاثين لإعلان قيام دولة فلسطين، أكدت تونس إيمانها الراسخ بعدالة القضية الفلسطينية وإكبارها للنضالات الطويلة للشعب الفلسطيني الأبي ودعمها الثابت والمبدئي لحقوقه غير القابلة للتصرف والتي لن تسقط بالتقادم، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وذلك وفق بلاغ أصدرته وزارة الخارجية السبت 14 نوفمبر/تشرين الثاني 2020.

وأضافت الخارجية أن تونس دأبت على إحياء هذه الذكرى وفاء لصمود الشعب الفلسطيني وتضحياته الجسام من أجل الدفاع عن الوطن والهوية والحقوق، وهي “مناسبة هامة لكي نجدد التزام بلادنا الثابت بالمساهمة الفاعلة في كل المبادرات والمساعي الإقليمية والدولية الجادة والبناءة التي تؤسس لسلام عادل وشامل ودائم ينهي الاحتلال ويصون الامن والاستقرار وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية”.

كما جددت تونس دعوتها لمجلس الأمن والمجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته كاملة لرفع الضيم عن الشعب الفلسطيني الأعزل وصون حقوقه المشروعة والتصدي بحزم لكل المخططات الاستيطانية التوسعية التي ترمي إلى فرض سياسة الأمر الواقع وتتحدى المواثيق والقوانين والأعراف الدولية في غياب أي نوع من المساءلة.

وحذّرت تونس من مغبة استمرار الممارسات العدوانية للاحتلال وما قد يرافقه من تراكم لمشاعر اليأس والغبن وزيادة في منسوب التوتر والاحتقان، مجدّدة دعمها لإطلاق عملية سلام حقيقية بمشاركة واسعة على أساس القانون الدولي والقرارات الأممية والمرجعيات ذات الصلة، وذلك ومن منطلق تمسكها بالسلام خيارًا استراتيجيًا، وفق نص البلاغ.

كما جددت تونس ترحيبها بما وصفتها الجهود الخيرة للأشقاء في فلسطين من أجل المصالحة الوطنية معتبرة إياها خطوة ضرورية لتعزيز وحدة الصف الداخلي خدمة للحق الفلسطيني.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق