قضية استعجالية لإلغاء غلق المساجد.. وأكثر من 80 ألف إصابة بـ”كورونا” في تونس

قرر المجلس النقابي للأئمة وإطارات المساجد رفع قضية استعجالية لدي المحكمة المختصة لإلغاء قرار غلق المساجد في تونس.
ووصف المجلس النقابي في بيان أصـدره، القرار بـ”الجائر”، مشدّدا على أنّ منتسبي المجلس يحتفظون بحقهم في التعبير السلمي عن موقفهم من خلال الاعتصامات والوقفات الاحتجاجية والمسيرات الشعبية في كامل ولايات الجمهورية.
واعتبر أن قرار تمديد غلق المساجد لا مبرر له شرعا ولا عقلا، مطالبين جامعة الزيتونة واعضاء المجلس الإسلامي الأعلى والجمعيات القرآنية والشرعية والأئمة الي تبرئة الذمة تجاه هذا ‘القرار الظالم’.
كما أوضح البيان أنّه تم خلال الأسبوعين الفارطين عقد اجتماعات مع وزير الصحة وكامل اللجنة العلمية وتمّ تقديم “الموقف الشرعي في منع تعطيل شعيرة صلاة الجمعة والجماعة في كامل البلاد. وكان هذا الموقف مؤسس على تصريحات اللجنة العلمية أنه لم يثبت بصورة قطعية أن أحد المساجد كان بؤرة للعدوى أو أن أحد المرضى أصابته العدوى داخل المسجد وإنما كانت هناك تقديرات وقرائن وهذا الكلام مدون عندنا ومسجل” ، حسب المجلس النقابي للأئمة وإطارات المساجد.
ارتفاع الإصابات
وارتفع عدد مصابي فيروس كورونا في تونس وذلك بعد تسجيل 1065 حالة جديدة بتاريخ 14 نوفمبر 2020، وذلك حسب آخر بلاغ محيّن لوزارة الصحة صادر يوم أمس الأحد.
كما ارتفع العدد الجملي للمتعافين من الفيروس إلى 54362 متعافٍ، فيما بلغ عدد الوفيات 2345 حالة وفاة بعد تسجيل 22 حالة وفاة جديدة يوم الجمعة و44 وفاة مبلغ عنها في اليوم نفسه مسجلة في الفترة الممتدة من 1 أكتوبر إلى 13 نوفمبر الجاري.
ويُشار إلى أن عدد المرضى المقيمين بالمستشفيات حاليا يبلغ 1484 شخصا، فيما يقيم 282 شخصا بأقسام العناية المركزة بالقطاعين الخاص والعمومي، و143 شخصا تحت جهاز التنفس الاصطناعي.
وأعلنت الحكومة التونسية تمديد حظر التجول الليلي لـ3 أسابيع، وكذلك القيود المرتبطة بمكافحة انتشار فيروس كورونا لمواجهة ارتفاع عدد الحالات.
وجاء في بيان لوزير الصحة التونسية في وقت متأخر السبت على “فيسبوك” أن حظر التجول الذي تقرر في مطلع أكتوبر/تشرين الاول في عدة مدن كبرى وبات معمماً في نهاية الشهر نفسه نفسه، مدد لثلاثة أسابيع.



