
أعلن مجلس شورى حركة النهضة في تونس، عن تأجيل موعد عقد المؤتمر 11 للحركة إلى نهاية العام الجاري، عقب انسحاب ثلث أعضاء المجلس من أعمال دورته العادية، احتجاجًا على تغيير جدول أعماله.
ولم يحدد المجلس في بيان صدر عنه بعد اجتماعه، يوم الأحد، الذي عقد عن بعد، موعداً جديداً للمؤتمر، واكتفى بالقول: إن “لجنتي الإعداد المضموني والمادي للمؤتمر واللجنة الصحية ستقوم باقتراح موعد لاحق يأخذ بعين الاعتبار ما تقرره الهيئات الصحية للبلاد”.
وذكر بيان الحركة، أن “سبب التأجيل، يعود إلى الحالة الوبائية التي تمرّ بها البلاد والإجراءات المتخذة من قبل الحكومة، وبعد الاستماع لعرض اللجنة الصحية التابعة لمجلس الشورى وتوصياتها”.
لا نية لترشح الغنوشي
وكان قال رئيس مجلس نواب الشعب راشد الغنوشي إنه لم يرشح نفسه لأي موقع حتى الان لا لرئاسة الجمهورية ولا لرئاسة حركة النهضة، مؤكدا أنه لا نيّة له لترشيح نفسه لرئاسة الحركة ولا لرئاسة أخرى.
وقال إنه من المبكر الحديث عن الترشح لرئاسة الجمهورية في الانتخابات القادمة، لافتا النظر إلى ان “حركة النهضة ستخرج سالمة من الخلافات صلبها”.
وأشار الغنوشي في خصوص مطالبته من قبل عدد من قيادات حزب النهضة (يفوق عددهم المئة) بعدم الترشح لولاية ثالثة على رأس الحركة بمناسبة المؤتمر الـ11 المقرر نهاية السنة الجارية، قال الغنوشي: ”الخلافات التي تعيشها النهضة حالياً أمر عادي تمر به جميع الأحزاب السياسية، وأنا لم أدعو لتأجيل المؤتمر بل إنني راغب في أن ينعقد في وقته المحدد”.
وأضاف:” النهضة حزب سياسي يدار بمؤسسات ديمقراطية وبقوانين مضبوطة تنظم أعمالها، وإخواني مارسوا حقهم في التعبير عن آرائهم، نحن مجتمعون حول الإسلام الديمقراطي، بيد أننا مختلفون حول سياسة التوافقات.” وفق قوله
وأضاف الغنوشي أن الخلافات داخل حركة النهضة بيّنت أنّها حزب من الأحزاب يسري عليه ما يسري على أي منتوج سياسي تونسي مشددا على أن حزب حركة النهضة لن يلقى مصير حزب نداء تونس.
وأكد راشد الغنوشي أن مصدر الشرعية في حركة النهضة من منخرطيها وليس من وسائل الإعلام، مؤكدا أنه لم يدعُ إلى تأجيل مؤتمر حركة النهضة وأنه راغب في إنجازه في موعده.
وعبر عن استيائه من خروج الخلافات إلى وسائل الإعلام، حيث أصبحت الحركة موضوع المنابر الإعلامية، مضيفا أن الخلافات تدار في مؤسسات الحركة للنجاة من هذا المطب الذي مرت به باقي الأحزاب.
هذا ودعا الغنوشي إلى انعقاد مؤتمر الحركة في وقته وعدم تأجيله.
وقال الغنوشي: ”يؤلمني استقواء البعض على البعض الآخر صلب الحركة بالإعلام”، مشيرا إلى أن الإعلام يظهر الحركة على أنها في حالة مرضية ومصيرها مصير النداء، وفق تعبيره.



