أخبار تونسرئيسي

بن علية: الحجر الشامل كاف للسيطرة على الوباء ولكن لا يمكن تطبيقه بتونس

النهضة تقترح "مجلس أعلى للصحة".. وقلب تونس يدعو الحكومة لمصارحة التونسيين

افادت الناطق باسم وزارة الصحة، نصاف بن علية خلال جلسة استماع لأعضاء اللجنة العلمية صلب لجنة شؤون التونسيين بالخارج لمتابعة انتشار فيروس كورونا المستجد، بأن اجراء الحجر الصحي الشامل كاف للسيطرة على الوباء لكن لا يمكن تطبيقه في تونس نظرا لصعوبة الوضع الاقتصادي.

وأضافت بن علية أن تونس مازالت حالياً في مرحلة الخطر ويجب مواصلة العمل بالبرتوكول الصّحي.

اقتراح النهضة

وفي ذات الإطار، عبر مجلس شورى حركة النهضة، في بيان اليوم الاثنين 16 نوفمبر 2020 ، عن “عميق انشغاله بالوضع الصحي الخطير في تونس جراء وباء كورونا خاصة مع ارتفاع عدد المصابين والضحايا وبطء التفاعل الرسمي معها ومحدودية الإجراءات المتخذة”.

وأضاف أنه على  ضوء تقارير قدمها كل من رئيس الحركة ورئيس اللجنة الصحيّة بالمجلس، دعا مجلس الشورى إلى تسخير كل مقدرات الدولة لمجابهة الوباء واقتراح تكوين مجلس أعلى  للصحة يرأسه رئيس الحكومة  وتمثَل فيه كل الأحزاب والمجتمع المدني والمنظمات الوطنية يكون هدفه الأساسي مجابهة الوباء وحماية حياة التونسيين.

مؤتمر قلب تونس

فيما طالب القيادي والنائب بالبرلمان عن حزب قلب تونس عياض اللومي، في مؤتمر صحفي ، اليوم  الاثنين 16 نوفمبر 2020 ، حكومة هشام المشيشي بمصارحة  الشعب التونسي بالوضع الصعب جداً الذي تعيشه البلاد على المستوى الاقتصادي والصحي، مؤكدا أن الوضع الوبائي المتعلق بفيروس كورونا قد تفاقم بشكل كبير.

واعتبر اللومي أن أزمة كوفيد مازالت متواصلة وهو ما لم يعكسه تقرير الميزانية الذي اعتمد فرضيات متفائلة جدا وغير واقعية، قائلاً ”نحن داعمون للحكومة لكننا كنواب لن نكون شركاء في هذه المهزلة” .

وأكد أن نواب كتلة قلب تونس لن ينخرطوا في هذه الميزانية التي تفتقر إلى رؤية اقتصادية واجتماعية، ولم يتم فيها تشريك للحزام السياسي وتم اعتمادها دون تشاور مع الاحزاب الداعمة للحكومة.

وأشار اللومي إلى أن قلب تونس دعا إلى تأجيل  جلسة الحوار مع الحكومة في البرلمان.

استئناف الدروس الحضورية

إلى ذلك، استأنفت اليوم الاثنين، الدروس الحضورية بجميع المؤسسات الجامعية بعد أن تم تعليقها لمدة اسبوعين بداية من 2 نوفمبر الجاري على اثر الإجراءات التي أعلنت عنها الحكومة في نهاية أكتوبر الماضي للحدّ من تفشي جائحة كورونا.

وأفاد بعض الطلبة بأنهم لم يستفيدوا من دروس التعليم عن بعد، حيث سيواصلون بداية من اليوم تلقي الـدروس بنظام التعلّم الحضوري المندمج.

وكانت الوزارة قد دعت في بلاغ لها إلى ضرورة الالتزام الكلي بمقتضيات البروتوكول الصحي الخاص بالقطاع.

وقال الخبير المحاسب والأستاذ الجامعي ، وليد بن صالح إن نسبة الحضور في التعليم عن بعد أفضل بكثير من الدروس الحضورية، مشيرا إلى أن الطلبة يدرسون في ظروف الراحة والأمان.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق