كرشيد: عبير موسي احتجزت نوابا داخل المجلس

علّق النائب عن الكتلة الوطنية مبروك كورشيد خلال حضوره في برنامج اذاعي يوم أمس 13 نوفمبر 2020، على الخلاف الذي حدث بينه وبين رئيسة كتلة الحزب الدستوري عبير موسي، اثر انعقاد مكتب مجلس النواب، قائلا إنّ اللائحة المتعلقة بالإرهاب ليست سبب هذا الاختلاف، وإنما الإشكال هو سلوكيات عبير موسي التي وصفها بـ ”الخاطئة”.
وأشار إلى أنّ عبير موسي منعت الجميع من مغادرة المجلس، احتجاجا منها على التاريخ الذي حدّد لعرض اللائحة على البرلمان في جلسة عامّة، معتبرا أنّها خالفت القانون من خلال “احتجازها للنوّاب داخل البرلمان”، وهذا أيضا تقييد للحريات، وفق قوله.
وأوضح أنّه طلب من عبير موسي المشاركة في الاجتماع للنظر في اللائحة لكنّها رفضت واختارت الحضور في برنامج تلفزيوني، قائلا: ” عبير موسي بجّلت الإعلام على البقاء في المكتب وليس هناك لا دفع أو سقوط على الأرض كما ادّعت”.
وكانت عبير موسي في فيديو نشرته بعد جلسة الاربعاء الماضي أفادت أنّ نواب المجلس رفضوا تقديم لائحتها وقرروا مناقشة اللائحة أثناء غيابها بسبب حضورها في برنامج تلفزي وحين عودته تمّ إعلامها أنّه لن يتمّ تحديد موعد لمناقشة لائحتها. وبيّنت أنّها دعت زملائها النواب غير الموافقين على خرق القانون للمكوث في القاعة وإعادة اجتماع مكتب المجلس ويتمّ تحديد موعد للجلسة.
وأفادت أنّ مبروك كرشيد أعلمها أنّ تمّ إقرار إحالة اللائحة على جلسة عامة في مرحلة أولى وأثناء مغادرته للقاعة قام بدفعها وإسقاطها مؤكدة انّ الأمن تدخّل لفض النزاع.
وفي تدوينة نشرها على صفحته بالفيسبوك، كشف كرشيد كشف أنّ عبير موسي دخلت ليلتها في حالة ”هستيريا” مشيرا أنّها لم تحضر الجلسة لأنّ كانت ضيفة في أحد البرامج التلفزية وحين عودتها اكتشفت أنّه تمّت المصادقة على إحالة اللائحة التي تقدّمت بها كتلتها حول إدانة التنظيمات الإرهابية على الجلسة العامة دون حضورها.
وأوضح كرشيد أنّ عبير موسي لم يرُق لها تعيّين موعد للجلسة دون حضورها وهو ما دفع بها إلى الدخول في حالة من الهستيريا وأخذت تصرخ مؤكدا أنّ ذلك مسجّل. وبيّن أنّها حاولت منع النواب من المغادرة بالتعاون مع نواب كتلتها مما جعل من رئيس الجلسة يقوم برفع الجلسة.
وأفاد كرشيد أنّه ورفضا منه لهذا التصرّف الغير مسؤول من قبل موسي، توجّه للخروج من الباب الخارجي وفوجئ بصدّ عبير موسي له ومنعه من الخروج باسطة ذراعيها وحين طالبها بالإبتعاد من أمامه لم تستجب في العديد من المرات أكّد أنّه قام بإزاحتها عن باب الخروج دون أن تسقط أو تتمايل.
وأكّد مبروك كرشيد أنّه لا يحقّ لأي أحد أن يُكبّل حرّيته مشيرا أنّ رئيس الدستوري الحر عبير موسي ”لم يعد يسلم منها لا الصديق ولا العدو والعمل معها اصبح صعبا”.
وأضاف كرشيد أنه قال لها ” ما تمنعنيش من الخروج ما نخدمش عند بوك في السانية باش تمنعني” مؤكدا أنّ عبير موسي تتعمد الإساءة الى شخصه منذ مدة وتريد أن تحتكر إليها الصراع مع الاسلام السياسي وتريد أن يكون أصلها التجاري الخاص وكل من يرفع صوته تقوم بإذلاله.



