الثورة المضادةرئيسي

ائتلاف الكرامة يخاطب 6 منظمات دولية لفضح ممارسات “الدستوري الحر”

أعلن رئيس كتلة ائتلاف الكرامة في البرلمان التونسي سيف الدين مخلوف، في تدوينه نشرها في صفحته على موقع “فيسبوك” مساء أمس الجمعة، إنه وجه مراسلات لـ6 منظمات واتحادات دولية لفضح ممارسات الحزب الدستوري الحر ونقابات الصحفيين واتحاد الشغل.

وقال مخلوف إن هذه المراسلات تم توجيهها للاتحاد البرلماني الدولي والاتحاد البرلماني الافريقي والاتحاد الدولي للاتصالات التابع للأمم المتحدة ومنظمة صحفيون بلا حدود ومنظمة العمل الدولية واتحاد النقابات العالمي.

وأوضح أن هذه المراسلات هدفها توضيح الدور القذر الذي تلعبه رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسى المدعومة من الإمارات العربية الذي وصفها بـ”البايدة وكتلتها”، في زعزعة استقرار تونس وبرلمان البلاد، وتحطيم آمال الشعب بمستقبل جديد.

دفاعاً عن التونسيين

وأضاف مخلوف أنه راسل الاتحاد الدولي للاتصالات التابع للأمم المتحدة “ضد نقابة الصحفيين والجامعة العامة للإعلام التابعة لاتحاد الشغل، دفاعاً عن حق الشعب التونسي في المعلومة وفي معرفة أخبار ومواقف نوابه المنتخبين”.

وأشار إلى أنه راسل أيضاً منظمة صحفيون بلا حدود، ومنظمة العمل الدولية واتحاد النقابات العالمي، “ضد نقابة الصحفيين ونقابة الاعلام، لانتهاكهم لحريّة الصحافة والتعبير، ولتهديدهم للصحفيين بسحب انخراطاهم وعدم الدفاع عنهم إذا تمسكوا بحريّتهم وبعدم التدخل في عملهم”.

كما راسل مخلوف منظمة العمل الدولية واتحاد النقابات العالمي، ضد الاتحاد العام التونسي للشغل لتدخله في الحياة السياسية واستعماله من طرف بعض الأحزاب المجهرية لتخريب الحياة السياسية، ولاعتداءات المتكررة واستعماله للعنف والإرهاب ضد نواب الشعب المنتخبين.

وكان الحزب الدستوري الحر ممثلاً برئيسته عبير موسى، شن مطلع نوفمبر الجاري، هجوماً تحريضياً جديداً ضد حزب ائتلاف الكرامة، متهمةً إياه بممارسة الإرهاب والداعم للفكر التكفيري.

وطالبت موسى الحكومة التونسية بعدم منح حزب ائتلاف الكرامة أي تراخيص بسبب ادعائها بأن الحزب خالف قوانين دستورية تونسية.

وقالت موسى في بيان لها: إن حزب ائتلاف الكرامة مارس “العنف السياسي المتكرر داخل البرلمان، ونشر الخطاب التكفيري وتبييض الإرهاب من طرف نواب ونشطاء يقدمون أنفسهم على أنهم مؤسسين له”.

وتعد عبير موسى ذراع الإمارات العربية المتحدة في زعزعة استقرار تونس ومحاربة كافة ما انتجته الثورة التونسية التي أطاحت بنظام زين العابدين بن علي.

“حزب الحمير”

وسبق أن هاجم رئيس كتلة ائتلاف الكرامة سيف الدين مخلوف (القوة الرابعة في البرلمان التونسي – 21 مقعداً)، الحزب الدستوري الحر وزعيمته عبير موسى المدعومة من الإمارات العربية بسبب مساعيه لإعادة إنتاج حزب المخلوع زين العابدين بن علي، ووصفه بحزب “الحمير”.

وقال مخلوف في منشور له عبر فيسبوك: “نفس الحمير التي تحرّض علينا وتدعو إلى محاكمتنا وسجننا أو اغتيالنا ونحن أنظف وأشرف منهم ومن أسيادهم، هم نفس الحمير التي تعتبر بن علي وأنسابه أبرياء، رغم أنهم عاثوا في البلاد قتلاً وتعذيباً و ونهباً وتدليساً، وحتى زواج على خلاف الصيغ القانونية”.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق