الثورة المضادةرئيسي

اشتداد الخلافات بين الأحزاب المدعومة من الإمارات.. عبو تتهم موسى بـ”التحايل على البرلمان”

اندلعت مناوشات جديدة بين شخصيات بارزة ومحسوبة على الأحزاب المدعومة من دولة الإمارات العربية، وأبرزهم الحزب الدستوري الحر والتيار الديمقراطي، الأمر الذي أبرز عمق الخلافات بين هذه الشخصيات حول نيل “زعامة الثورة المضادة في تونس”.

واتهمت النائبة عن التيار الديمقراطي سامية عبو، رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسى المدعومة من دولة الإمارات العربية، بأنها «متحيلة على البرلمان».

وقالت عبو خلال مداخلة لها على هامش اجتماع مكتب مجلس النواب اليوم الأربعاء “إن ما قامت به عبير موسى داخل فضاء البرلمان لم يكن نشاطا حزبيا بل كان إحياء لذكرى 7 نوفمبر (ذكرى الانقلاب على بورقيبة)”.

وطالبت عبو بالتحقيق في هذه الحادثة.

غير أن عبير موسي التي كانت حاضرة في الاجتماع قاطعت سامية عبو واصفة الكتلة الديمقراطية التي تنتمي لها سامية عبو وهي التيار الديمقراطي بـ«أكبر البقايا» – في إشارة إلى بقايا نظام الرئيس زين العابدين بن علي المخلوع إثر ثورة الربيع العربي في تونس عام 2010.

وقالت موسى خلال ردها على عبو إنها “تمثل الشعب التونسي أكثر منها”.

ويرى مراقبون أن هذه المناوشات بين عبو وعبير موسى، وهما شخصيتان معروفتان بعدائيتهما للثورة التونسية التي أطاحت بنظام زين العابدين بن علي عام 2010، تبرز الصراع على زعامة الثورة المضادة في تونس، مشيرين إلى أن الإمارات العربية الممولة لهذه الشخصيات باتت غير مسيطرة على هذه الخلافات.

سخط برلماني

ولاقت خطوة عبير موسى بإحياء ذكرى الانقلاب على “بورقيبة” داخل قبة البرلمان التونسي، سخطا بين الأحزاب والكتل البرلمانية الأخرى، إذ وصف الأمين العام لحركة الشعب زهير المغزاوي، إقدام موسى بتنظيم هذا الاحتفال بـ”الفضيحة”.

وكتب المغزاوي في تدوينه عبر موقع “فيسبوك”: “فضيحة في مجلس النواب.. رئيس المجلس يسمح للتجمع (حزب عبير) بالاحتفال بذكرى السابع من نوفمبر”.

فيما اعتبر رئيس كتلة ائتلاف الكرامة بالبرلمان أن السماح لعبير موسى (وصفها بالكلوشارة) بتنظيم هذا الاحتفال خرقاً واضحاً للدستور.

وقال مخلوف في تدوينته التي نشرها على حسابه بفيسبوك: “على المجرم الذي سمح للكلوشارة بتنظيم احتفال حزبي استفزازي في مقر السيادة بذكرى الانقلاب على بورقيبة، وفي يوم عطلة بعد أن هيأ لها القاعة التي شهدت الانقلاب والتي كانت خاربة لأكثر من عشر سنوات أن يستقيل فوراً قبل ما نمرمدوه”.

وتتهم موسى حزب ائتلاف الكرامة بشكل مستمر بـ”الإرهاب” والفساد، في إطار سعيها التواصل لهدم كافة انتاجات الثورة التونسية عام 2010 التي أطاحت بنظام المخلوع زين العابدين بن علي.

وأضاف: “استهتار بمشاعر الشعب وتحقير لدماء الشهداء واستفزاز للمشاعر الوطنية، نذكر 7 نوفمبر هو تاريخ الانقلاب على بورقيبة ووضعه في الاقامة الجبرية”.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق