المشيشي: الحديث عن انفراج الوضع الوبائي مخالف للواقع

أكد رئيس الوزراء التونسي هشام المشيشي، أن الأنباء المتداولة عبر القنوات التليفزيونية في البلاد، والتي تفيد بأن هناك حالة انفراج في الوضع الوبائي جراء انتشار فيروس (كورونا) المستجد (كوفيد – 19) مخالفة للواقع.
ولفت رئيس الحكومة التونسية -خلال الاجتماع الدوري للهيئة الوطنية لمواجهة فيروس (كورونا) اليوم الأربعاء- إلى آخر البحوث العلمية في المعمال الصحية العالمية حول لقاح ضد فيروس (كوفيد- 19)، برعاية شركة (فايزر) الذي وصفته منظمة الصحة العالمية باللقاح الواعد للغاية.
ودعا الجهات الصحية المعنية والخبراء للاستعداد التام لاستعمال هذا اللقاح إذا ثبتت فعاليته وتوفير الإمكانيات الكفيلة لجلبه إلى تونس في أقرب وقت.
يذكر أن وزارة الصحة التونسية، أعلنت، في بيان أمس الثلاثاء، ارتفاع العدد الإجمالي للوفيات جراء الإصابة بفيروس “كورونا” إلى 2006 حالات، فيما بلغت الحصيلة الإجمالية للإصابات 72 ألفًا و993 مصابًا.
تشديد القيود
وأعلنت تونس مساء الاثنين الماضي تشديد القيود المفروضة لاحتواء فيروس كورونا الجديد عبر فرض إلزامية وضع الكمامات وإجراء فحوص للسياح الأجانب، مستبعدة مرة جديدة فرض إغلاق على مستوى البلاد التي تشهد تسارعا قياسيا في وتيرة الإصابات وأزمة اقتصادية خانقة.
وشدّد رئيس الوزراء المشيشي في مؤتمر صحافي على أهمية إدراك المواطنين للمخاطر، معتبرا أن التدابير التي تفرضها الحكومة هدفها تجنّب الإغلاق التام.
وقال المشيشي “ستمر الحكومة بداية من الثلاثاء (أمس) إلى مرحلة أكثر صرامة” في انفاذ القانون عبر إجبارية ارتداء الكمامة خاصة منها في وسائل النقل ومنع التجمعات لأكثر من 4 أشخاص وفرض التباعد الجسدي ومضاعفة التركيز الأمني لمنع التنقل بين الولايات.
نجحت تونس جزئياً في السيطرة على الوباء أواخر حزيران/يونيو، وأعادت فتح حدودها ورفعت غالبية التدابير الوقائية اعتبارا من مطلع الصيف قبل أن تعاود الإصابات الارتفاع.
ومن 50 وفاة بكوفيد-19 سجّلتها تونس وصولا إلى حزيران/يونيو، ارتفعت حصيلة المتوفين على أراضيها جراء فيروس كورونا إلى 1920 شخصا، وفق وزارة الصحة التي تسجّل يوميا اكثر من 20 حالة وفاة.
وفاقمت تدابير احتواء الجائحة الأزمة الاقتصادية التي تشهدها تونس حيث تخطّت نسبة البطالة 18 بالمئة وتكبّد قطاع السياحة الذي يعد أساسيا في البلاد، خسائر فادحة.



