إنقاذ 36 مهاجراً غير نظامياً أمام سواحل “الشابة”
تمكّنت وحدات الحرس البحري بالمهدية، فجر اليوم الثلاثاء، من إنقاذ 36 مهاجرا غير نظامي على متن مركب على بعد 10 أميال من شواطئ مدينة الشابة، وفق ما أكده مصدر من الحرس البحري.
وأوضح المتحدث أن المركب ظلّ يراوح مكانه لأكثر من يوم ونصف ثم غرق بعد نصف ساعة فقط من تدخل وحدات الحرس البحري وانقاذ المجموعة.
وبيّن نفس المصدر أنه تم إيقاف جميع الأشخاص الذين على كانوا على متن المركب وينحدرون من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء، باستثناء فرد واحد يحمل الجنسية التونسية وهو أصيل منطقة العامرة من ولاية صفاقس.
ولاحظ، في ذات الإطار، أن 14 من بين هؤلاء المهاجرين غير الشرعيين من جنس الإناث ومن بينهم امرأة حامل، و16 ذكورا، و5 أطفال لا تتعدى أعمارهم الـ3 سنوات.
ولفت المتحدث إلى أن عملية الاجتياز انطلقت من سواحل منطقة اللوزة من معتمدية جبنيانة ولاية صفاقس فيما جرى اقتياد المجتازين إلى ميناء الشابة.
هذا وقد أذنت النيابة العمومية، بعد استشارتها، باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في شأن الموقوفين.
وكان جدد رئيس الجمهورية قيس سعيّد خلال مكالمة هاتفية مع رئيس مجلس الوزراء الإيطالي، جيوسيبي كونتي، في 5 نوفمبر الجاري، سعيه لوضع حدّ للهجرة غير النظامية.
وأكّد رئيس الدولة في هذا الإطار عن سعيه إلى وضع حدّ لهذه الظاهرة. وذكّر بزيارته إلى كل من صفاقس والمهدية التي كان لها الأثر الإيجابي في الحدّ من تدفق المهاجرين. وأكّد أنّ هذه العملية معقدة ويجب معالجة أسبابها لا التوقف فقط عند نتائجها.
وأوضح رئيس الوزراء الإيطالي من جانبه الصعوبات التي تجدها إيطاليا في احتواء المهاجرين غير النظاميين وخاصة في ظل جائحة كورونا.
وأكّد رئيس الجمهورية على أنّ الحلّ يمكن أن يكون ثنائيا ولكن يمكن أيضا أن يكون متعدّد الأطراف لأنّ تونس تواجه بدورها عديد المشاكل المتعلقة بهذه الظاهرة، مشددا على أنّ الحلول الأمنية غير قادرة على حلّ مشكلة الهجرة غير النظامية، ما لم تتمّ معالجة أسبابها وخاصّة منها الاقتصادية والاجتماعية.



