
عمدت رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي الى الاحتفال بذكرى انقلاب 7 نوفمبر 1987 في قاعة البرلمان.
وقد قامت موسي واعضاء كتلتها بالدخول الى القاعة بطريقة فلكلورية والتوجه نحو منصة الرئيس على انغام النشيد الوطني.
للعلم فان عبير موسي صورت نفسها في السابق أنها سليلة البورڨيبين ووريثة الحزب الدستوري التاريخي للبلاد ولكنها اليوم تحتفل بذكرى الانقلاب على رئيسهم في سلوك يعزز الاعتقاد أنها مجرد امتداد لنظام زين العابدين بن علي.
وقال رئيس كتلة ائتلاف الكرامة سيف الدين مخلوف إن كتلة الدستوري الحر احتفلت بذكرى انقلاب 7 نوفمبر “بتواطئ من البرلمان.”
وجاء في تدوينته ” على المجرم الذي سمح بتنظيم الاحتفال الحزبي الاستفزازي في مقر السيادة في ذكرى الانقلاب على بورقيبة وفي يوم عطلة بعد ان هيأ لها القاعة التي شهدت الانقلاب و التي كانت خاربة لأكثر من عشر سنوات أن يستقيل فورا..”
و على إثر احتفال الحزب الدّستوري الحرّ الذي ترأسه عبير موسي بذكرى 7 نوفمبر، حمّل الأمين العام لحركة الشعب زهير المغزاوي المسؤولية لرئيس مجلس نواب الشعب راشد الغنوشي الذي “سمح لحزب التّجمّع بالاحتفال بذكرى السّابع من نوفمبر داخل المجلس”، حسب تعبيره. ووصف المغزاوي هذه الحادثة ﺒ”الفضيحة”.
الأمين العام لحركة الشعب زهير المغزاوي اعتبر في تدوينة نشرها على صفحته على الفايسبوك أنّ ما قام به الغنوشي “استهتار بمشاعر الشعب وتحقير لدماء الشهداء واستفزاز للمشاعر الوطنية”.
المغزاوي أشار إلى أنّ يوم 7 نوفمبر هو “تاريخ الانقلاب على بورقيبة ووضعه في الإقامة الجبرية”.



