الأمين العام لحركة الشعب: فضيحة في مجلس النواب عنوانها “عبير موسى”

وصف الأمين العام لحركة الشعب زهير المغزاوي، إقدام زعيمة الحزب الدستوري الحر عبير موسى الممول من دولة الإمارات العربية، بتنظيم احتفال بذكرى الانقلاب على “بورقيبة” في السابع من نوفمبر الجاري، بـ”الفضيحة”.
وكتب المغزاوي في تدوينه عبر موقع “فيسبوك” مساء أمس السبت: “فضيحة في مجلس النواب.. رئيس المجلس يسمح للتجمع (حزب عبير) بالاحتفال بذكرى السابع من نوفمبر”.
وأضاف: “استهتار بمشاعر الشعب وتحقير لدماء الشهداء واستفزاز للمشاعر الوطنية، نذكر 7 نوفمبر هو تاريخ الانقلاب على بورقيبة ووضعه في الاقامة الجبرية”.
خرق للدستور
وفي وقت سابق، اعتبر رئيس كتلة ائتلاف الكرامة بالبرلمان أن السماح لعبير موسي رئيسة الحزب الدستوري الحر الموالي للإمارات العربية (وصفها بالكلوشارة) بتنظيم احتفال في البرلمان بمناسبة ذكرى الانقلاب على بورقيبة (في إشارة لذكرى 7 نوفمبر) خرقاً واضحاً للدستور.
وقال مخلوف في تدوينته التي نشرها على حسابه بفيسبوك أمس السبت: “على المجرم الذي سمح للكلوشارة بتنظيم احتفال حزبي استفزازي في مقر السيادة بذكرى الانقلاب على بورقيبة، وفي يوم عطلة بعد أن هيأ لها القاعة التي شهدت الانقلاب والتي كانت خاربة لأكثر من عشر سنوات أن يستقيل فوراً قبل ما نمرمدوه”.
وتتهم موسى حزب ائتلاف الكرامة بشكل مستمر بـ”الإرهاب” والفساد، في إطار سعيها التواصل لهدم كافة انتاجات الثورة التونسية عام 2010 التي أطاحت بنظام المخلوع زين العابدين بن علي.
وتعد عبير موسى ذراع الإمارات العربية المتحدة في زعزعة استقرار تونس ومحاربة كافة ما انتجته الثورة التونسية التي أطاحت بنظام زين العابدين بن علي.
وتنصب موسى العداء بشكل واضح لكافة الأحزاب المعارضة لمشروع موسى الرامي لإعادة انتاج حزب زين العابدين بن علي وإعادة سيطرته على البلاد بمساعدة وتمويل من الإمارات.
اخفاق الثورة
وكانت وزيرة شؤون المرأة التونسية سابقاً، سهام بادي قالت إن رئيسة الحزب الدستوري الحرّ عبير موسي “هي إحدى بقايا نظام الاستبداد، وضمن الذين اعتادوا أن يكونوا حطبا وقودا لنار الظلم والفساد”.
وأضافت في تصريحات صحفية نشرها الإعلام التونسي: “الكل يعلم أن هناك بقايا لنظام الاستبداد، وهناك بعض المتأسفين على أن تونس اليوم تنعم بحرية، وتحترم حقوق الإنسان، وحرماته، فهؤلاء اعتادوا على أن يكونوا حطبا وقودا لنار الظلم والاستبداد، فتراهم يستكثرون علينا هذه الثورة وما ننعم به اليوم من الحريات”.
وتابعت: “هؤلاء لم نسمع لهم صوتا عندما كانت السجون ممتلئة، وكانت أصوات التعذيب تتعالى هنا وهناك، وكان الاستبداد خانقا حتى انفجرت البلاد وصارت هذه الثورة”.
وأكملت بادي: “هؤلاء لا يخفى على أحد أنهم مدعومون من الخارج، وتُرصد لهم الأموال من دول لا تخفى على أحد مثل الإمارات وغيرها، من أجل إخفاق هذه الثورة، والعمل على عدم إنجاحها، وانتقاص حقها؛ حتى تجعل الناس يندمون على ما كانوا عليه قبل الثورة”.
وأكدت أن عبير موسى ومن يعمل في فلكها “مُكلفون بهذه المهمة ومدفوعو الأجر لإنجازها، ويقومون بها على أحسن وجه، وبالطبع لهم أنصار لما يمتلكونه من إمكانيات، وخاصة الإمكانيات المادية التي تُرصد لهم، مما يمكنهم من التأثير في بعض النفوس الضعيفة والأشخاص الذين يمكن شراؤهم بحفنة من النقود مع الأسف الشديد”.
وقالت بادي: “عبير موسي وجماعتها هم بقايا ذلك العهد الذي سنتخلص منه رويدا رويدا بالديمقراطية والوعي الشعبي، وبمستقبل أفضل لتونس تكون فيه الغلبة والنصرة للحرية والكرامة ولكل الشعارات التي اُستشهد من أجلها أبناء هذا الوطن”.
وأضافت: “سيكون ذلك بقليل من التأني والصبر والمثابرة، وخاصة بالعمل على توعية الشعب، وألا نستغل حالة الجوع والفقر والتهميش لهؤلاء، ونبيع لهم أوهاما، أو أنه ليس في الإمكان أفضل مما كان”.



