32 وفاة و1584 إصابة جديدة بـ”كورونا” في تونس خلال 48 ساعة

سجلت تونس 1584 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد خلال الـ 48 ساعة الماضية و32 حالة وفاة.
وأفاد بيان لوزارة الصحة التونسية اليوم السبت بأن إجمالي ااصالبات وصل بذلك إلى 67918 إصابة منذ بداية ظهور الفيروس خلال شهر مارس الماضي إضافة إلى وصول إجمالي حالات وفيات بالفيروس الى 1753 حالة وفاة و 46192 حالة تعافي.
وكان استعرض وزير الصحة فوزي مهدي، الجمعة 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2020، آخر الأرقام والمعطيات المتعلقة بالوضع الوبائي بالبلاد فيما يخص فيروس كورونا.
وأشار، في الجلسة البرلمانية المخصصة للحوار مع عدد من أعضاء الحكومة بمجلس نواب الشعب، إلى أن عدد الإصابات بفيروس كورونا بلغ معدل 100 إصابة لكل 100 ألف ساكن، مؤكدًا أن 15 ولاية تجاوزت الحد الأقصى لإعلانها جهات ذات انتشار كبير للفيروس.
وأضاف الوزير، في ذات الصدد، أن عدد المرضى الذين يقع التكفل بهم في المستشفيات تضاعف قرابة أربع مرات، إذ ارتفع من 375 مريضًا في غرة أكتوبر/تشرين الأول 2020، إلى 1401 مريضًا بتاريخ 4 نوفمبر/تشرين الثاني، لافتًا إلى أنهم يتوزعون إلى 1184 مريضًا بالمستشفيات العمومية و217 مريضًا بالمصحات الخاصة.
وفيما يتعلق باستراتيجية وزارة الصحة في مجابهة الفيروس، أفاد فوزي مهدي بأنها ترتكز بالأساس على الوقاية، التقصي، الإحاطة المبكرة بالمصابين، تجهيز المستشفيات من خلال الترفيع في عدد الأسرة، تعزيز الموارد البشرية والمالية، وتركيز المستشفيات الميدانية إن اقتضى الأمر.
وبخصوص جاهزية النظام الصحي العمومي، أفاد الوزير بأنه تم تسخير 63 قسمًا بـ33 مستشفى جامعي للمصابين بكورونا، كما تم توفير 236 سرير إنعاش، و1427 سريرًا مجهزًا بالأوكسيجين الاصطناعي.
مستشفيان ميدانيان
وفي وقت سابق، أكد مهدي خلال جلسة استماع صلب لجنة الصحة بالبرلمان الأربعاء 4 أكتوبر 2020، أنّ الإجراءات التي تم اتخاذها منذ شهر في تونس العاصمة وسوسة لم تعط الفاعلية المطلوبة في الحد من انتشار الوباء، ولذلك تم اتخاذ اجراءات إضافية أكثر صرامة.
وأشار إلى توجّه الوزارة إلى تدعيم القدرات الاستشافئية بالمستشفيات الجهوية والجامعية، معلنا عن إحداث مستشفيين ميدانيين أحدهما بمعرض الكرم والثاني في صفاقس في غضون شهر من الآن.
وأكّد وزير الصحة أنّ إقرار توفير العناية الطبية لمصابي كورونا في منازلهم مع توفير تجهيزات للخطوط الأولى بهدف تخفيف الضغط على أقسام الإستعجالي.



