أبرز محافظ البنك المركزي مروان العباسي خلال جلسة عامة بمجلس نواب الشعب الخميس 5 نوفمبر 2020، أن مداخيل قطاع السياحة بلغت 3 مليار دينار من المليمات، مسجلة نقصا بـ30 %، مضيفا أن عديد القطاعات تأثرت بالجائحة، وهو ما سيؤثر على نسبة البطالة التي تتجه إلى مستويات عالية لتتجاوز الرقم المسجل مؤخرا.
واعتبر العباسي أن قطاع زيت الزيتون كان هاما السنة الماضية وهناك توقعات ببلوغ مداخيله 2.5 مليار دينار.
كما أشار إلى أن عدم اشتغال حقل النوارة لن يساهم في خفض عجز تونس في الغاز والفسفاط الذي كان يدر مليار دينار سنويا إلا انه يعيش اليوم مديونية كبيرة.
“البلاد التي لاتتدخر لاتستثمر ولا تخلق الثروة وبالتالي تخسر دوافع النمو”
وإعتبر محافظ البنك المركزي مروان العباسي أن الاستثمار والتصدير هما دافعا النمو، في حين لم تتجاوز نسبة الاستثمار 13 % في حين كانت في مستويات تتراوح بين 26 و27 % من الناتج المحلي مع وجود انخفاض في الادخار الذي بلغ 6 % قائلا “البلاد التي لاتتدخر لاتستثمر ولا تخلق الثروة ” .
وقد أقر رئيس الحكومة هشام المشيشي عقب لقائه ثلة من الاقتصاديين أن “تونس لم تعرف في تاريخها أزمة اقتصادية واجتماعية مثل الأزمة الحالية”.
وقال المشيشي إن “أزمة كورونا عمقت الأزمة الاقتصادية والاجتماعية أكثر من قبل”.
وأفاد بأن “الوضع الحالي هو نتيجة عدة تراكمات ولعدم إيجاد منوال يعطي للتونسيين الامل في غد أفضل”.
وأكد أن نتائج الأزمة الحالية “نراه يوما بعد يوم وينعكس على أرض الواقع بوضوح”، وفق تعبيره.
وكان المشيشي قال في وقت سابق إن الحكومة ستضخ 1.5 مليار دولار في الشركات الحكومية في إطار محاولة لإصلاح القطاع المتعثر، وستقدم دفعة جديدة من زيادات الأجور لموظفي الدولة.



