البحرية التونسية تنقذ 31 شخصًا من الغرق أثناء هجرتهم إلى أوروبا

أعلنت وزارة الدفاع التونسية أن 3 وحدات بحرية تابعة لخفر السواحل أنقذت 31 مهاجرًا غير شرعي من جنسيات مختلفة، من بينهم امرأتان.
وأوضحت الوزارة في بيان اليوم الثلاثاء أن المهاجرون غير الشرعيون كانوا على متن قارب أوشك على الغرق بعد تسرب المياه إليه بموقع شمال منطقة رأس جدير على بعد حوالي 32 كم بعمق البحر.
وأفادت بأن المهاجرين أبحروا على متن القارب من السواحل الليبية في اتجاه أوروبا، وتم التوجه بهم إلى ميناء “جرجيس” لإتمام الإجراءات القانونية في حقهم.
وكانت صحيفة “لوباريزيان” الفرنسية، أكدت نقلاً عن مصادر خاصة، أن وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان سيزور تونس نهاية هذا الأسبوع.
وقالت الصحيفة إنه “تم اتخاذ هذا القرار عقب الحوار الهاتفي الذي جمع ماكرون بسعيد، الذي تعهد، بتسهيل منح التصاريح القنصلية لمواطنين تونسيين يشتبه بتطرّفهم ويعيشون بطريقة غير قانونية بالبلاد، وهي الوثيقة التي تسمح لهم بالرجوع أو بترحيلهم إلى بلدهم”.
وبحسب الصحيفة، فإنه “سيتم بحث ترحيل قرابة 231 تونسياً مقيماً بشكل غير قانوني وتتعلق بهم شبهات تطرف”.
وكان وزير الداخلية الإسباني فرناندو جراندي زار تونس منتصف أكتوبر لمناقشة ملفات الحرب ضد الإرهاب في منطقة الساحل ومحاربة عصابات التهريب والهجرة غير الشرعية.
ومن بين القضايا المطروحة على الطاولة، يبرز وضع 700 مهاجر تونسي غير شرعي تم إيداعهم لأكثر من عام في مركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين في مليلية.
وأصبحت إسبانيا الوجهة الأكثر جاذبية للمهاجرين التونسيين غير الشرعيين في عام 2019، وهو توجه تغير مجددا هذا العام حيث عادت إيطاليا، التي كانت الهدف التقليدي، لتكون مجددا البلد الذي يستقبل العدد الأكبر من السفن.
ووفقا لأرقام المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية (FTDES) ، فإن أكثر من نصف التونسيين الذين خاطروا بحياتهم في البحر هذا العام فعلوا ذلك من أجل الذهاب إلى إيطاليا، البلد الذي استأنف الترحيل المباشر وهدد تونس بتعليق المساعدات إذا لم توقف حركة المهاجرين.



