رئيسيسياسي

ما حقيقة زيارة قيس سعيّد لفرنسا ؟

راج خلال الساعات القليلة الفارطة زيارة رئيس الجمهورية قيس سعيّد لفرنسا بعد الحادثة الارهابية الأخيرة التي جدّت في مدينة نيس.

وكان النائب السابق عن حركة صوت التونسيين بالخارج رياض جعيدان المقيم بفرنسا قد نشر تدوينة أكد فيها زيارة سعيد الى فرنسا، ليوضّح فيما بعد أنّ ما ورد عنه لم يكن سوى أمنية من أمنيات التونسيين بالخارج وهي من وحي خياله.

وقد نفت الرئاسة التونسية الشائعة التي روّج لها النائب السابق رياض جعيدان، ونشرتها بعض وسائل الإعلام، حول “زيارة غير معلنة” للرئيس قيس سعيّد إلى مدينة نيس الفرنسية.

ونشرت صفحة “الأستاذ قيس سعيد” (شبه رسمية) توضيحا أكدت فيه أن “ما يتم تداوله في بعض الوسائل الإعلامية وفي عدد من صفحات التواصل الاجتماعي حول زيارة غير معلنة يؤديها رئيس الجمهورية قيس سعيد إلى فرنسا لا أساس له من الصحة”.

وكان جعيدان دوّن على صفحته في موقع فيسبوك: “شكرا للسيد رئيس الجمهورية على الزيارة الفجائية التي قام بها صبيحة اليوم الأحد لنيس الفرنسية ليجد في استقباله رئيس بلدية المكان وليعبر له عن تضامن الشعب التونسي مع الشعب الفرنسي وعن ضرورة وحدة شعبينا لمقاومة الإرهاب، ثم تحول لزيارة عائلات الضحايا الثلاث وتقديم التعازي ومواساتهم باسم كل التونسيين، وأنهى زيارته منذ قليل بلقاء ممثلين عن الجالية التونسية والمجتمع المدني التونسي بفرنسا وعبر لهم عن دعم الدولة التونسية في هذه الظروف الصعبة ودعوتهم للوحدة لرص الصفوف أمام كل محاولات تشويه صورة تونس بالخارج”.

وأضاف: “وأعلن سيادة الرئيس في ختام زيارته عن تنظيم تونس في شهر ديسمبر المقبل ملتقى عالميا حول (السبل الدولية لمواجهة الخطب التكفيرية والتحريض على الكراهية على الشبكات العنكبوتية) بمشاركة كافة البلدان الشقيقة والصديقة والمعنية بآفة الإرهاب”.

وقامت وسائل إعلام محلية بإعادة نشر ما ذكره جعيدان بوصفه نائبا تونسيا سابقا عن مدينة نيس، قبل أن يؤكد الأخير أن الخبر هو “من وحي أحلام الجالية التونسية في نيس”.

 

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق