الجرندي يستقبل سفيري الولايات المتحدة بتونس وليبيا

استقبل وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج عثمان الجرندي الجمعة 30 أكتوبر 2020 كل من دافيد بلوم، سفير الولايات المتحدة الامريكية بتونس وريتشارد نورلاند سفيرها لدى ليبيا.
وتناول اللقاء علاقات التعاون الثنائي التي تربط البلدين وسبل تعزيزها لمزيد الإرتقاء بها، كما تناول آخر مستجدات الاوضاع في ليبيا في أفق احتضان تونس لملتقى الحوار السياسي الليبي برعاية الأمم المتحدة للدعم في ليبيا والذي ستنطلق اجتماعاته الحضورية يوم 9 نوفمبر المقبل، وفق بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية.
كما تبادل الطرفان سبل دعم وانجاح ملتقى تونس باعتباره فرصة هامة وثمينة لتحقيق التسوية السياسية الدائمة والشاملة في ليبيا، ومناسبة لكافة الأطراف الليبية للمساهمة الإيجابية في صياغة الحل النهائي والتوافقي للأزمة الليبية التي طال أمدها، وفق نص البلاغ.
وأكد السفيران دعم الولايات المتحدة لملتقى الحوار السياسي الليبي بتونس، مثمنين الجهود التي تبذلها تونس لتوفير كافة ظروف النجاح لهذا الحوار الهام والمفصلي بالنسبة الى حل الازمة الليبية، بما يبرز الثقة الكبيرة التي تحظى بها تونس لدى الأطراف الليبية والولايات المتحدة الأمريكية والأمم المتحدة والمجموعة الدولية، حسب البلاغ ذاته.
وفي حوار سابق، أكد الجرندي أن الدبلوماسية التونسية حريصة بـ”توجيهات خاصة من سيادة رئيس الجمهورية على وضع الملف الليبي في سلم أولوياتها، نظرًا للعلاقات الإستراتيجية الهامة التي تجمعنا بالشقيقة ليبيا”.
وأضاف أن اختيار تونس لاحتضان الاجتماع السياسي الأول المباشر بين الفرقاء الليبيين مطلع الشهر القادم لم يكن محض صدفة، بل هو تتويج لمقاربة واضحة المعالم اعتمدتها تونس في التعاطي مع الأزمة الليبية منذ بدايتها، وفق تأكيده.
وأوضح أن دور تونس سيقتصر على تيسير وتسهيل الالتقاء المباشر بين الليبيين لتقريب وجهات النظر بينهم ومساعدتهم على تجاوز خلافاتهم، مؤكدًا أن تونس حريضة على توفير كافة شروط النجاح له من الناحية التنظيمية.
ونفى وزير الخارجية عدم التنسيق بين بعثة الأمم المتحدة وتونس حول الملف الليبي، مؤكدًا أن “التنسيق قائم بصفة عامة” مبينًا أنه بخصوص مسألة الدعوات وقائمة الأطراف المشاركة في اجتماع تونس، يبقى القرار لدى البعثة الأممية والجانب الليبي، ولا دخل لتونس في هذا الموضوع.



