
استنكرت السلطات التونسية الثلاثاء 10/27 حملة “تقودها بعض الجهات” تستفز المسلمين كما نددت مشيخة الزيتونة “الهجمة الشرسة المنظمة” في فرنسا ودعت الى مقاطعة المنتجات الفرنسية.
وقالت وزارة الخارجية التونسية في بيان اليوم الأربعاء “تعبر تونس عن استيائها العميق من الحملة التي تقودها بعض الجهات باسم حرية التعبير والتي تستفز مشاعر ومقدسات المسلمين وتمس بالرسول” محمد صلى الله عليه وسلم.
وأثار خطاب دفاع عن حرية التعبير ألقاه الرئيس الفرنسي خلال تكريم وطني للمدرّس الذي قُطع رأسه بسبب عرضه رسوماً مسيئة للنبي محمد على تلاميذه في الصفّ، غضب الكثير من الدول الإسلامية.
ووعد ماكرون خصوصاً بأن تواصل فرنسا الدفاع عن نشر هذه الرسوم باسم حرية التعبير. وأكد أن القتيل “كان يجسّد الجمهورية” وأنّ بلاده لن تتخلى “عن الرسوم الكاريكاتورية” هذه. انتهى وعد ماكرون الى سيل من الانتقادات في دول اسلامية من المغرب وصولا الى باكستان.
بالموازاة مع ذلك، نددت الهيئة العلمية لمشيخة جامع الزيتونة، في بيان الأربعاء “بكل عبارات الشجب والاستنكار الهجمة الشرسة المنظمة على مقدسات الاسلام واستفزاز مشاعر المسلمين الصادرة عن الرئيس الفرنسي وحكومته من خلال الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبي الامة الاسلامية”.
وأضافت هذه الهيئة الدينية التابعة لأهم جامع في تونس أن “الحملة المسعورة” هدفها “مكاسب انتخابية على حساب مقدسات المسلمين” وتظهر “الحقد الدفين والحسد المقيت لانتشار الاسلام في القارة الأوروبية”.
كما دعت المشيخة رؤساء الدول والملوك والأمراء الى “القيام بواجبهم تجاه رسولهم”.
وطلبت من رجال القانون “التصدي لهذه الهجمة الشرسة عبر القنوات القانونية لدى المحاكم لدولية، بالإضافة الى مقاطعة البضائع والشركات الفرنسية “حتى تعتذر الحكومة الفرنسية”.



