
أعلن المكتب التنفيذي للاتحاد الوطني للشباب التونسي في بلاغ له أمس الثلاثاء 27 أكتوبر 2020، أنّه وبعد التشاور مع القيادات المحلية والجهوية وبعد النقاش مع عديد الأطراف التي بائت بالفشل نتيجة تلتفافهم حول المناصب دون تلتفات للمطالب الحقيقية التي رفعها الشباب التونسي أثناء الحملة الرئاسية، فك الارتباط عن الرئيس قيس سعيد من هذه اللحظة وسحب منه الوكالة.
وأوضح الاتحاد أنه ساهم في الحملة الانتخابية للرئيس قيس سعيد على أمل أن يكون المحقق لأحلام الشباب في الشغل والكرامة الوطنية، إلا أنه وبعد تسلم العهدة بقيت مطالب الشباب التونسي مجرد أحلام وشعارات للحملة الانتخابية.
وجاء في البلاغ: ”لقد إنتظرنا طيلة سنة بادرة إيجابية وحيدة تكون بصيص أمل لهذا الشباب الذي وضع ثقته في شخص الرئيس قيس سعيد، إلا أن ارتجالية الرئيس وضبابية رؤيته وتأثير محيطه منعه من التجاوب مع صرخات الشباب الذي فقد كل أمل في الإصلاح.
وأضاف: “بات من الواضح اليوم أن الهوة اتسعت بين من هو في مركز القرار ومحيطه والشباب الذي سهر الليالي الطوال من أجل أن يضعه في ذلك المنصب لعله يكون المنقذ لهذا الوطن”.



