
لم يستبعد أمس الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 مقرر لجنة المالية فيصل دربال، وقوع تونس في السيناريو اليوناني خلال السداسي الثاني من سنة 2021.
وفي حوار له في برنامج كلام في البزنس، أكد فيصل دربال أن الأجور ستكون دائما موجودة لكن لن تكون لها أي قيمة للمواطن عندما لا يجد ما يحتاجه في الأسواق سواء كان على مستوى الأدوية أو الغاز أو الكهرباء أو غيرها من الحاجيات.
وتابع دربال أنه يمكن الوصول إلى مرحلة تتميز بنقص العُملة الضرورية لاقتناء كل ما هو ضروري.
شهدت تونس تراجعًا في حجم تدفقات الاستثمار الأجنبية خلال 9 أشهر من العام الجاري، بنسبة 26.4 بالمائة، متأثرة بجائحة كورونا.
وأظهرت بيانات لوكالة النهوض بالاستثمار الخارجي، أن قيمة الاستثمارات الأجنبية بلغت 1.507 مليار دينار، مقارنة بنحو 2.048 مليار دينار خلال 9 أشهر من العام الماضي.
وتضمنت الاستثمارات الأجنبية في تونس 47.7 مليون كاستثمارات بالحافظة المالية في البورصة في 9 أشهر من العام، مقارنة بنحو 149.8 مليون دينار، في 9 أشهر من العام الماضي، بتراجع 68.1 بالمائة.
وتأثرت قدرت تونس في استقطاب استثمارات أجنبية “مباشرة” جديدة بتفشي فيروس كورونا خلال 9 أشهر من العام، ليصل إلى 1.459 مليار دينار، مقابل 1.899 مليار دينار في 9 أشهر من عام 2019، بتراجع 23.2 بالمائة.
وتقلصت التدفقات الاستثمارية في مجال الطاقة بنسبة 23.5 بالمائة، إلى 601.7 مليون دينار، خاصة مع تدهور سعر النفط لأدنى مستوياته التاريخية خلال 2020، والاحتجاجات والاعتصامات بمناطق الإنتاج وتحديدا منطقة الكامور في ولاية تطاوين.
وكانت تونس سجلت تراجعًا في حجم تدفقات الاستثمار الأجنبية خلال النصف الأول من العام الجاري، بنسبة 14.2 بالمائة، إلى 1.113 مليار دينار، مقارنة بنحو 1.297 مليار دينار خلال النصف الأول من العام الماضي.



