اقتصادرئيسي

كورونا يدفع لهبوط كبير في الاستثمارات الدولية بتونس

لازالت تونس تحصد خسائر فيروس كورونا المستجد التي تلقي بظلالها السيئة على الاستثمارات الدولية التي تراجعت بنسبة 26.4% من سبتمبر من العام الجاري مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

وأكدت الأرقام الرسمية أن كورونا سبب هبوطاً في قيمة الاستثمارات إلى 1.5 مليار دنيار بحوالي 547 مليون دولار أمريكي حتى ستمبر مقابل 2 مليار دنيار في عام 2019.

وتسبب هذا التراجع في خسارة فادحة لآلاف فرص العمل التي أدت إلى زيادة نسبة البطالة من 12.1% إلى 18% خلال الربع الثاني من العام الجاري، وهيمن التراجع على الاستثمارات في البورصة بنسة 68.1% وفي مجال الطافة بنسبة 23.5% وقطاع الخدمات بنسبة بنسبة47.7%.

وأكد رئيس الوزراء التونسي، هشام المشيشي، في وقت سابق أن حكومته ستخضع 1.5 مليار دولار في الشركات الحكومية، في إطار الخطوات الأولى لإصلاحها، في الوقت الذي تواجه عددا من شركات القطاع العام صعوبات مالية، بعضها مهدد بالإفلاس نتيجة نقص الموارد المالية، فيما تأمل تونس في أن يبدأ اقتصادها في التعافي من تأثيرات الأزمة بعد ركود تاريخي هذا العام.

وتراجعت الاستثمارات الدولية المتدفقة على تونس، خلال النصف الأوّل من 2020، بنسبة 14.2 في المئة وفق بيانات إحصائية نشرتها وكالة النهوض بالاستثمار الخارجي.

وتقدّر قيمة هذه الاستثمارات بنحو 11.2 مليون دينار مقابل 12.97 مليون دينار خلال الفترة ذاتها من 2019.

كما توصلت تونس خلال السداسي الأول من 2020، الذي شهدت خلاله جلّ بلدان العالم تفشي جائحة كورونا، من استقطاب استثمارات بقيمة 10.74 مليون دينار مقابل 12.51 مليون دينار في النصف الأول من 2019 أي بتراجع بـ14.2 في المئة.

وعلى غرار بقيّة دول العالم سيشهد الاقتصاد التونسي خلال كامل العام الحالي تراجعا بنسبة 6.5 في المئة وفق آخر تحيين أنجزته الحكومة المستقيلة في منتصف شهر يوليو 2020 تبعا لانعكاسات تفشي فايروس كورونا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق