المحامون الشبان يطالبون بحل النقابات الأمنية

طالب رئيس جمعية المحامين الشبان طارق حركاتي بحل النقابات الأمنية التي ‘ثبت تورطها في التستر على المجرمين وتحويل الغطاء النقابي الى غطاء للهروب من المسؤولية والعقاب’ وممارسة ما وصفه ‘بالعربدة والانتصار لكل من يخرق القانون’، وفق تعبيره.
وهدد حركاتي، خلال وقفة إحتجاجية نفذها المحامون يوم الجمعة أمام المحكمة الابتدائية بتونس مشفوعة بمسيرة نحو القصبة، بالتصعيد للمطالبة بإرساء أمن جمهوري واستقلالية القضاء، باعتبار أن كل مواطن يقصد المرك أصبح ‘يهان ويعنف ويحتجر’، وفق تعبيره.
وكان عميد الهيئة الوطنية للمحامين التونسيين، إبراهيم بودربالة، قد اعلن عن تنفيذ إضراب عام ووقفة احتجاجية أمام قصر العدالة وكافة المحاكم بالعاصمة أمس الجمعة، احتجاجا على الاعتداء الذي طال المحامية نسرين القرناح داخل مركز الأمن بالمروج من ولاية بن عروس.
كما أكــد إبراهيم بودربالة أنه أنه سيتم تنظيم مسيرة نحو مقر رئاسة الحكومة احتجاجا على ما وصفوه بالإعتداء على زميلتهم.
ومن جهته أعلن عميد المحامين عن إحداث مرصد مراقبة التجاوزات في الحقوق والحريات.
يذكر ان أطوار القضية تعود إلى شهر أوت المنقضي حين اتصلت المحامية نسرين القرناح بفرع المحامين بتونس لإعلامه بتعرضها للاعتداء بالعنف من قبل رئيس مركز المروج الخامس ومعاونه أثناء تنقلها صحبة موكلها إلى المركز المذكور لتقديم إعلام نيابة في حقه وسماعه كمتضرر، إلاّ أنّ سجالا قانونيا بينها وبين رئيس المركز تطوّر إلى « الاعتداء » عليها وإفتكاك بطاقتها المهنية، وفق روايتها.



