الثورة المضادةرئيسي

وزيرة تونسية: “الإمارات” تسعى لإجهاض ثورتنا من خلال المستبدين أمثال “عبير موسى”

قالت وزيرة شؤون المرأة التونسية سابقا، سهام بادي إن رئيسة الحزب الدستوري الحرّ عبير موسي “هي إحدى بقايا نظام الاستبداد، وضمن الذين اعتادوا أن يكونوا حطبا وقودا لنار الظلم والفساد”.

وأضافت في تصريحات صحفية نشرها الإعلام التونسي: “الكل يعلم أن هناك بقايا لنظام الاستبداد، وهناك بعض المتأسفين على أن تونس اليوم تنعم بحرية، وتحترم حقوق الإنسان، وحرماته، فهؤلاء اعتادوا على أن يكونوا حطبا وقودا لنار الظلم والاستبداد، فتراهم يستكثرون علينا هذه الثورة وما ننعم به اليوم من الحريات”.

وتابعت: “هؤلاء لم نسمع لهم صوتا عندما كانت السجون ممتلئة، وكانت أصوات التعذيب تتعالى هنا وهناك، وكان الاستبداد خانقا حتى انفجرت البلاد وصارت هذه الثورة”.

وأكملت بادي: “هؤلاء لا يخفى على أحد أنهم مدعومون من الخارج، وتُرصد لهم الأموال من دول لا تخفى على أحد مثل الإمارات وغيرها، من أجل إخفاق هذه الثورة، والعمل على عدم إنجاحها، وانتقاص حقها؛ حتى تجعل الناس يندمون على ما كانوا عليه قبل الثورة”.

وأكدت أن عبير موسى ومن يعمل في فلكها “مُكلفون بهذه المهمة ومدفوعو الأجر لإنجازها، ويقومون بها على أحسن وجه، وبالطبع لهم أنصار لما يمتلكونه من إمكانيات، وخاصة الإمكانيات المادية التي تُرصد لهم، مما يمكنهم من التأثير في بعض النفوس الضعيفة والأشخاص الذين يمكن شراؤهم بحفنة من النقود مع الأسف الشديد”.

وقالت بادي: “عبير موسي وجماعتها هم بقايا ذلك العهد الذي سنتخلص منه رويدا رويدا بالديمقراطية والوعي الشعبي، وبمستقبل أفضل لتونس تكون فيه الغلبة والنصرة للحرية والكرامة ولكل الشعارات التي اُستشهد من أجلها أبناء هذا الوطن”.

توعية الشعب

وأضافت: “سيكون ذلك بقليل من التأني والصبر والمثابرة، وخاصة بالعمل على توعية الشعب، وألا نستغل حالة الجوع والفقر والتهميش لهؤلاء، ونبيع لهم أوهاما، أو أنه ليس في الإمكان أفضل مما كان”.

وشددت بادي على أن تونس تحتاج إلى هدنة بعيدا عن هذه التجاذبات السياسية، والصراعات العقيمة، مؤكدةً على ضرورة “وضع اليد باليد لإيجاد حلول للمشاكل الاقتصادية؛ فقد نجحنا سياسيا لكن اقتصاديا علينا أن نتقدم، فالوضع الاقتصادي اليوم وضع لا يَسُر”.

وعبّرت وزيرة شؤون المرأة التونسية سابقا عن تفاؤلها بمستقبل أفضل لتونس التي قالت إنها ستخرج أقوى من كل الأزمات التي تواجهها، وستستفيد من خبرتها في إدارة الأزمات، وتجربتها السياسية ستنضج، مشيرة إلى أنه “مع مرور الوقت ستتلاشى كل الظواهر الصوتية التي تتمثل في بقايا النظام البائد. وسيبقى هذا البلد نموذجا ناجحا وشمعة مضيئة في بلدان الربيع العربي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق