وزير الخارجية يشدد على احترام سيادة ليبيا بعيداعن التدخلات الأجنبية

شارك عثمان الجرندي، وزير الشؤون الخارجيّة والهجرة والتونسيين بالخارج، يومي 13 و14 أكتوبر 2020 في أشغال الدورة 37 للمجلس التنفيذي لوزراء الخارجية للاتحاد الإفريقي التي عُقدت عبر تقنية الفيديو.
وبحسب إيجاز صحفى لوزارة الخارجية التونسية، أشار الجرندي في كلمته إلى الاتّفاق بين تونس ومنظمة الأمم المتحدة لاحتضان الحوار السّياسي الليبي-الليبي ، مطلع نوفمبر القادم، وذكّر بموقف تونس حيال المسألة الليبية القائم على ضرورة التوصّل لحلّ سياسي ليبي- ليبي على أساس احترام وحدة وسيادة ليبيا بعيدا عن التدخلات الأجنبية.
ودعا الجرندي الدول الإفريقية إلى مواصلة دعم الحوار السّياسي بين مختلف الأطراف الليبية من أجل ليبيا آمنة ومزدهرة وموحّدة وبما يساهم في إحلال السلم في المنطقة وفي القارة الإفريقية.
وتدارس المجلس التنفيذي مسائل سياسية عديدة ولاسيّما مسار إصلاح الاتحاد الإفريقي من خلال إعتماد هيكلة جديدة لمفوضية الاتحاد الإفريقي ومواءمة الصكوك القانونية المنظمة لعمل مؤسسات الاتحاد مع هذا المسار، كما نظر المجلس في الترشحات الإفريقية للمناصب الدولية من خلال تقرير اللجنة الوزارية للترشحات التي عقدت اجتماعها برئاسة وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج يوم 12 أكتوبر 2020.
يذكر أن الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة ستيفاني وليامز أعلنت مطلع الأسبوع عن استضافة تونس للمحادثات الليبية الشاملة المرتقبة الشهر المقبل بدلا من سويسرا “لأسباب لوجستية.”
وسيستند الحوار الليبي إلى التقدم المحرز والآراء التوافقية التي أسفرت عنها المشاورات الأخيرة بين الليبيين، بما في ذلك توصيات مونترو، والتفاهمات التي تم التوصل إليها في بوزنيقة والقاهرة، بحسب بيان البعثة الأممية.



