تفاصيل جديدة ومفاجئة يدلي بها ابن صاحب كشك “سبيطلة”

قال ابن صاحب الكشك الذي توفي خلال نومه أثناء عملية هدمه في سبيطلة من ولاية القصرين، أنه لم يقع إعلامهم بقرار الهدم.
وأكد أن والده يعمل عاملاً في بلدية الولاية ومن قام بعملية الهدم صديقه وزميله ورغم ذلك لم يتم إبلاغه بالهدم، مستنكراً توقيت تنفيذ عملية الهدم التي تمت في ساعة مبكرة جدّاً.
إلى جانب ذلك، لفت إلى أن المكان لم يكن مظلماً عندما تمت عملية الهدم وأن الجزء السفلي من جسد والده كان يظهر للعيان، والعمال الذين قاموا بتنفيذ القرار قد غادروا دون أن يقدّموا يد المساعدة.
وأعلنت رئاسة الحكومة في بلاغ لها أنه على إثر الحادثة الأليمة التي جدّت فجر الثلاثاء 13 أكتوبر 2020 بمدينة سبيطلة بولاية القصرين والتي أدّت إلى وفاة مواطن إثر تنفيذ قرار هدم لكشك بالجهة، عن إقالة كلّ من والي القصرين ومعتمد سبيطلة وإعفاء كل من رئيس منطقة الأمن الوطني ورئيس مركز الشرطة البلدية بسبيطلة.
كما تم تكليف كلّ من وزيري الدّاخلية والشؤون المحلية بالتحوّل فوراً إلى معتمدية سبيطلة لتوفير الإحاطة المادية والمعنوية لعائلة الفقيد.
وأشارت رئاسة الحكومة إلى أنه تمّ فتح تحقيق في ظروف وملابسات الحادثة وأنه سيتمّ موفاة الرّأي العام بنتائجه في الإبّان.
ومن جانبه، قال وزير الداخلية توفيق شرف الدين أنه أعطى التعليمات لفتح بحث حازم وجدي في وفاة مواطن أثناء تنفيذ قرار هدم عدد من الأكشاك في معتمدية سبيطلة من ولاية القصرين.
وفي تصريح صحفي عقب اجتماع مغلق جمعه رفقة وزير الشؤون المحلية بالمعتمد الأول والكاتب العام لولاية القصرين، أفاد توفيق شرف الدين أن الأبحاث ستكشف الحقيقة كاملة، مشددا على أن القضاء هو الجهة الوحيدة المخول لها لتحديد المسؤوليات وإثبات أي تقصير.
وفيما يتعلق بالدعوات إلى التراجع عن قرار إقالة والي القصرين، أوضح الوزير أن قرار الإقالة يتجاوزه.



