
أجرى رئيس الجمهورية قيس سعيد الاثنين 12 أكتوبر 2020 مكالمة هاتفية مع رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية عبد المجيد تبون، وتم خلال هذه المكالمة التطرق إلى العلاقات الثنائية بين البلدين بوجه عام، والأوضاع في ليبيا على وجه الخصوص، وفق بلاغ لرئاسة الجمهورية.
وقد عبّر الرئيس الجزائري عن ترحيبه بالحوار الليبي الليبي تحت إشراف منظمة الأمم المتحدة والذي سيلتئم بداية شهر نوفمبر القادم في تونس، مؤكدا على أن الجزائر تقف دائما إلى جانب تونس.
من جانيه، عبّر قيس سعيد على امتنانه للموقف الجزائري وعلى تقديره لمواقف الجزائر الثابتة، مشددا على أن التنسيق مع الأشقاء الجزائريين هو من ثوابت الديبلوماسية التونسية، وفق البلاغ ذاته.
كما تم التطرق أيضا إلى الزيارة التي سيؤديها الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى تونس بعد الانتهاء من وضع الدستور الجزائري الجديد إثر الاستفتاء الذي سينتظم في مطلع شهر نوفمبر القادم.
هذا وأعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا نهاية الأسبوع الماضي عن استئناف جلسات الحوار بين الفرقاء الليبيين في تونس الشهر المقبل، بهدف وضع ترتيبات الحكم والتمهيد لإجراء انتخابات في أقصر فترة ممكنة.
وأفادت رئيسة البعثة الأممية للدعم في ليبيا بالإنابة ستيفاني وليامز في بيان نشرته البعثة بأن ملتقى الحوار السياسي الليبي سيبدأ في 26 أكتوبر باجتماعات تمهيدية عبر الاتصال المرئي، فيما تستضيف تونس الاجتماع المباشر الأول له مطلع نوفمبر المقبل، تعقبه محادثات مباشرة بين وفدي اللجنة العسكرية المشتركة (5 + 5) في جنيف ابتداء من الـ19 من الشهر نفسه.



