إنقاذ 7 مهاجرين وانتشال جثتين قبالة سواحل تونس

أعلنه خفر السواحل التونسي إنقاذ 7 أشخاص، وانتشال جثتين، بعد غرق مركبهم الذي كان يقل حوالي 30 مهاجرا من جنسيات أفريقية جنوبي الصحراء.
وحاليا لا تزال عمليات البحث عن المفقودين مستمرة وذكرت وكالة تونس أفريقيا للأنباء الرسمية أن قوات خفر السواحل انتشلت أيضا 11 جثة لمهاجرين أفارقة آخرين غرق مركبهم قبالة سواحل صفاقس التونسية، عندما كانوا يحاولون اجتياز البحر المتوسط باتجاه جزيرة لامبيدوزا الإيطالية.
ونقلت الوكالة عن مسؤول أمني مطلع قوله إن الجثث تعود لثماني نساء وثلاثة أطفال.
والعام الماضي لقي قرابة 90 مهاجرا أفريقيا مصرعهم عندما غرق مركبهم في واحد من أسوأ الحوادث وبينما لم تحدد السلطات التونسية المكان الذي انطلق منه المهاجرون، لكن المعروف أن عمليات كهذه، عادة ما تنطلق من سواحل تونس في اتجاه أوروبا عبر ما بات يعرف بـ «قوارب الموت».
وتزايدت معدلات الهجرة غير النظامية عبر تونس، منذ ثورة يناير/كانون الثاني 2011، مستغلة الغياب الأمني آنذاك، لكنها سرعان ما تراجعت بعد تشديد السلطات الخناق على شبكات الهجرة غير القانونية.
وبحسب أرقام رسمية، فإن 22 ألف شاب تونسي هاجروا بطريقة غير نظامية، في 2011 فقط، نحو السواحل الإيطالية.
ومع تزايد تدفق المهاجرين التونسين نحو إيطاليا فإن سلطات الأخيرة أعلنت قبل أشهر أنها ستقوم بعمليات لترحيل هؤلاء.
ووفق السلطات الإيطالية فإن التونسيين مثلوا نحو 45 بالمئة من المهاجرين الذين وصلوا إلى إيطاليا في يوليو/تموز الماضي.



