أخبار تونسرئيسي

كورونا يطال الطبقة السياسية في تونس

يتنقّل فيروس كورونا بشكل سريع بين السياسيين التونسيين، وخصوصا في البرلمان، حيث أكدت رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي، صباح الأربعاء، إصابتها بفيروس كورونا.

وأُعلن أيضا عن إصابة النائبة عن “الدستوري الحر” زينب السفاري بالفيروس.

كما أعلنت النائبة عن “التيار الديمقراطي” سامية عبّو في وقت سابق عن إصابتها وزوجها، الوزير السابق محمد عبّو، ومن قبلهما عدد من النقابيين، وكذلك حزب “الاتحاد الشعبي الجمهوري” في بداية انتشار الفيروس في تونس، وكلها حلقات عدوى حدثت بعد اجتماعات لهذه الأحزاب.

وكان النائب عن حركة “النهضة” محمد القوماني أكد بدوره إصابته بكورونا، وتأكدت أيضا إصابة الأمين العام الجديد لحزب “التيار الديمقراطي” غازي الشواشي، وكامل أفراد عائلته.

وأعلن رئيس الحكومة السابق إلياس الفخفاخ، في وقت سابق، إصابته وعائلته بالفيروس.

وأكد مستشار رئيس الحكومة الحالي سليم التيساوي أن نتيجة تحليل رئيس الحكومة هشام المشيشي جاءت سالبة، مشدداً على أنه تم إخضاع موظفي القصبة إلى تحليل بعد ثبوت إصابة أحد الموظفين.

وأشار التيساوي إلى أن كافة مستشاري رئيس الحكومة وموظفي رئاسة الحكومة خضعوا لهذا التحليل، وتبينت إصابة أحد المستشارين وأحد الموظفين الإداريين بالفيروس، مؤكدا أنهم يخضعون حاليا للحجر الصحي.

وأعلن رئيس كتلة “قلب تونس” في البرلمان أسامة الخليفي، الأربعاء، أن كتلته قررت إجراء تحليل فيروس كورونا لجميع أعضاء الكتلة، تحسبا من العدوى بعد ثبوت إصابة عدد من أعضاء البرلمان بالفيروس، من بينهم محمد القوماني وعبير موسي، وعدد آخر من النواب، وفق قوله.

ويبدو أن عدد المرشحين للإصابة سيسجل ارتفاعا واضحا في الأيام المقبلة في صفوف السياسيين، بسبب حضور المصابين المذكورين سابقا اجتماعات مضيّقة في أحزابهم أو في البرلمان، واختلاطهم بنواب ومسؤولين آخرين.

وأعلنت وزارة الصحة التونسية، يوم الأربعاء، في ندوة صحافية، أن العدد الإجمالي للوفيات التي تم الإبلاغ عنها منذ شهر فبراير/ شباط إلى 5 أكتوبر/ تشرين الأول بلغ 389.

وأكدت الوزارة تسجيل 2312 إصابة جديدة يومي 4 و5 أكتوبر، وذلك من مجموع 6188 تحليلا منجزا في الفترة ذاتها، من بينها 122 إصابة في أقسام العناية المركزة.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق