إيقاف تكفيريين خططا لتنفيذ عمليات إرهابية نوعية

ذكرت وزارة الداخلية في بيان لها أنه تم مؤخرا الكشف عن عنصرين تكفيريين تابعين لتنظيم داعش الإرهابي (أحدهما غير مكشوف أمنيا)، خططا لتنفيذ عمليات إرهابية نوعية.
وقالت الداخلية حسب نص البلاغ، إن عملية الإيقاف والتي تمت في وقت وجيز بجهتي جندوبة وقبلي، حالت دون تنفيذ العمليات الإرهابية.
وأوضحت أن الإيقاف كان في إطار عملية استباقية نوعية ومتابعة ميدانية عالية الدقة وبناءً على معلومات استخباراتية فنية دقيقة.
وبإحالة الموقوفين على القطب القضائي لمكافحة الإرهاب، أصدر القاضي المتعهّد بطاقتي إيداع بالسجن في شأنهما.
يُشار إلى أن الكشف عن هذين العنصرين، تمت عن طريق مصالح الوحدة الوطنية للبحث في جرائم الإرهاب والجرائم المنظمة والماسة بسلامة التراب الوطني، بالتنسيق مع الإدارتين المركزيتين لمكافحة الإرهاب والاستعلامات العامة بالإدارة العامة للمصالح المختصة للأمن الوطني وبإشراف مباشر من النيابة العمومية بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب.
يُذكر أن عونين من الحرس الوطني، تعرّضا يوم 6 سبتمبر الماضي، إلى عملية دهس بالسيارة تلتها عملية طعن من قبل 3 إرهابيين، على مستوى مفترق أكودة القنطاوي بولاية سوسة، أسفرت عن استشهاد الوكيل سامي مرابط وإصابة زميله الوكيل رامي الإمام باصابات بليغة.
وقامت الوحدات الأمنية من مختلف الأسلاك بتمشيط مكان العملية، وتمكنت من محاصرة منفّذيها والقضاء عليهم، بعد تبادل لإطلاق النار معهم.
ومنذ مايو 2011، شهدت تونس أعمالا إرهابية تصاعدت في 2013، وراح ضحيتها عشرات الأمنيين والعسكريين والسياح الأجانب، قبل أن تتراجع بالسنوات الأخيرة.
ووقع أحد أكثر الهجمات الإرهابية عنفا، في 7 مارس/ آذار 2016، عندما هاجمت عناصر من “داعش” مقر ثكنات عسكرية وأمنية في مدينة بنقردان على الحدود مع ليبيا، واشتبكت مع قوات الأمن والجيش.
وأسفر الهجوم عن مقتل 55 مسلحا من “داعش”، و12 من القوات التونسية، و7 مدنيين.



