
خلال جلسة بمجلس النواب خصصت للحوار مع الحكومة حول الوضع الصحي والتعليمي والاجتماعي بالبلاد، أفاد وزير الصحة فوزي المهدي بأن تونس في مرحلة انتشار مجتمعي للفيروس.
وقال المهدي: “إن تطبيق الحجر الصحي الشامل لم يعد الحل الأمثل لكسر حلقة العدوى حسب تعبيره، معلنا عن تسجيل أكثر من 15 وفاة بالفيروس الجمعة”.
واعتبر أن التعايش الحذر مع الفيروس هو السبيل الوحيد إلى حين إيجاد علاج أو لقاح للمرض.
وأضر الفيروس أيضا بالقطاع التعليمي التونسي حيث أعلنت وزارة التعليم عن تسجيل 416 إصابة في الوسط المدرسي منذ انطلاق السنة الدراسية الحالية.
وبلغ عدد الإصابات بالمرض في صفوف التلاميذ 180 فيما بلغ عدد الأساتذة المصابين 168 ناهيك عن إصابات أخرى سجلت في صفوف الإداريين ما يثير مخاوف من إمكانية عدم إتمام العام الدراسي.
وكان قطاع الصحافة أيضا من المجالات التي تأثرت من انتشار الفيروس إثر تسجيل عدة إصابات في صفوف الصحفيين في العديد من المؤسسات الإعلامية العمومية والخاصة، وأغلبهم أصيبوا بالوباء أثناء القيام بمهام صحفية ما دفع النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين إلى دعوة المؤسسات الإعلامية للسماح للصحفيين بالعمل عن بعد والاكتفاء بأقل ما يمكن من الحضور داخل المؤسسات حسب ما تتطلبه استمرارية العمل.



